البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/١٠٦ الصفحه ٥٧ : والثّقافات المجاورة كالفرس والإغريق و ...
لأنّ الهاربين من
كسرى وقيصر وفرعون و ... كانوا يلجأون إلى الجزيرة
الصفحه ٦١ : ويتجنّب صفاتها الخاصّة في بناء الكلمة وإخراج الحروف وتركيب
الجملة ليتحدث إلى الناس بلغة ألفوها وتواضعوا
الصفحه ٦٤ : أكثر الحجازيّين إلى التسهيل لا النبر كما هي الحال في
قراءة نافع وأبي جعفر من أشهر قراء المدينة ، فإنهما
الصفحه ٧٦ : ، إذ قال
في آخر كتاب التكملة :
( فمن رابه شيء
ممّا في هذا الكتاب فلا يتسارع إلى القدح
الصفحه ٧٩ : الجوهري كان الرائد الأول لهذه المدرسة ، لأنّه وفّى على الغاية ووصل فيه إلى
النهاية ، وإنّ استدراك ونقد بعض
الصفحه ٨٣ : إلى الترتيب والمنهجية من الاستنباط وإعمال الفكر ، وإن كان في
تبويب هؤلاء وعنونتهم للأبواب إشارة إلى ما
الصفحه ١٠٧ : .
وقد اختلفوا في
التسمية ، هل هي الإبدال أم التعاقب؟ فذهب بعض إلى تسميتها إبدالا ، وذهب بعض آخر
كابن جني
الصفحه ١٠٩ : بالموحدّة ، وهو العدو السريع.
المعرب
وهو تعريب كلمة
أجنبية إلى العربية وفق قواعد وأصول مكتوبة في كتب
الصفحه ١١٣ :
المنهج الاستدراكيّ
النقديّ في اللغة
تقدّمت الإشارة
إلى المعنى بهذا المنهج ، والمراد منه هو
الصفحه ١١٥ : ، والتنبيه على ما وقع لهم من أغلاط واوهام
وتصحيفات وتحريفات كما سعى إلى إثبات الفصيح ، والتنبيه على المولّد
الصفحه ١١٦ : لإهماله أبنية مستعملة (٢) ، أو عدم استيفائه الصيغ الواردة في كلام ، أو إشارات منهم
إلى وجود أخطاء صرفية
الصفحه ١٢٢ :
فيه إلى هؤلاء
العلماء من غير سماع.
قال : وإنما
إخباري عنهم إخبار من صحفهم ، ولا يزري ذلك على من
الصفحه ١٢٤ : منه ، غير أنّ القليل من الغلط الّذي في الكتب
إلى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه وأتعبوا نفوسهم في تصحيحه
الصفحه ١٢٥ :
العلماء الذين
تقدّموه ، أو تأخّروا عنه ، فإنّي لا أعلم كتابا سلّم إلى مؤلفه فيه
الصفحه ١٢٩ : فيه الفيروزآبادي وبين أغلاطه ومعايب
القاموس.
٩ ـ « تصحيح
القاموس » لأحمد تيمور باشا.
هذا ، إلى