البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/٩١ الصفحه ٣٢٠ : » ، أو ذاكرة ان الحمئ
العين هو العيون ، وهنا لا يهتدي طالب اللغة العربية إلى المعنى المفسّر به فضلا عن
الصفحه ٣٢٣ : للمعنى ، عادلة عن لفظة الشحيج إلى النغيق
المعروفة لكل سامع عربيّ ، فقال : كدئ الغراب : ردّد في نغيقه كأنه
الصفحه ٣٣٦ : ، فهو دائما ينظر إلى ما نقله الزمخشري في
اساسه من المجازات ويشرحها ويفكّ غوامضها ، بل لا يفوتنا أن نقول
الصفحه ٣٥٠ : إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ الْواحِدُ
الْقَهَّارُ ).
وهذا التفسير وارد
عن
الصفحه ٣٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هو عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام ... إلى آخر ما قاله في تفسيرها.
وهذا الوجه الأخير
هو الذي
الصفحه ٣٥٣ : تبارك
وتعالى : ( لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) فأبطلت هذه الآية
إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة
الصفحه ٣٥٧ : ، وعدم
صحّته ، وذهب بعضهم إلى عدم صحة الاحتجاج به ، معللّين ذلك بأنّ الرواة ربّما
نقلوا بالمعنى ، ومنهم
الصفحه ٣٦٩ : فصيح الكلام وبليغه ، ومما يحتاج إلى بيان ، وذلك ما
فعله السيّد المصنف دون غيره من اللغويين ، على أنّ
الصفحه ٣٧٦ : احتجاجه واعتماده على الأثر النبوي ، وصبّ عنايته على
كلمات واقوال وخطب وأدعية وزيارات ائمّة آل محمّد
الصفحه ٣٩٤ :
بن حرب ، وإلى ذلك
ذهب الصاغاني في مادة « فرأ » من عبابه.
هذا مع انّ ابن
منظور صرّح في مادة
الصفحه ٣٩٧ :
» عدّ في المثل قولهم : « أوبة
وطوبة » كتوبة فيهما ، أي أبت
إلى عيش طيب ، ومآب طيّب. يقال للرجل إذا قدم
الصفحه ٤٣ : المعنى الّذي أراده.
وكذا الحال
بالنسبة إلى الحركات ، فهم يفرّقون المعاني بينها ، فلو قال ( مفتح
الصفحه ٤٤ : أو الصرف إلاّ تحديد الشكل
أو البناء الذي يكسب معنى زائدا يضاف إلى المعنى العام فيخصصه ويحدده.
إنّ
الصفحه ٤٥ : ( ق ، د )
وقد سعى البعض في
إرجاع الثلاثي إلى الثنائي ، وذلك بعد البحث عن الصلة المعنوية بينهما ، وكان
الخليل
الصفحه ٤٧ : رجوع التصاريف المختلفة إلى معنى جامع مشترك بينها كما رأيته في
( ض ، ر ، ب ) و ( ع ، ر ، ف ) وهذا من