البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/٧٦ الصفحه ٧١ : الخليل بن أحمد ووعورة ألفاظه ، وشدّة الوصول إلى
استخراج أبوابه ، وقصده إلى ما كان يطلّع عليه أهل زمانه
الصفحه ٧٥ :
٢
ـ منهج القافية
وهي منهجيّة تنظر
إلى الحرف الأخير من الكلمة وتجعله بابا ، أمّا الحرف الأوّل
الصفحه ١٠١ : إلى أمرين
:
أحدهما
: إلى المنهج العام
عند اللغويين ، وتفسيرنا لبعض مصطلحاتهم كالمثلث ، الضد
الصفحه ١٠٢ :
المدعى إلى الصواب ، ولولاه لصارت هذه الدراسة مدعيات بلا ادلّة ، أو قل مدعيات
ضخمة بادلّة قليلة.
المنهج
الصفحه ١١٤ : الدليل ، وطاح صوت الحادي ، وأمسى الخرّيت
ينادي : إنّه الليل وأضواج الوادي.
فلم
يبق إلاّ الرجوع إلى ما
الصفحه ١٢٧ : في شرح وترجمة القاموس » هذا إلى غيرها
من الشروح التي ليس هنا محل ذكرها.
فإنّ المعجم
اللغوي يراد منه
الصفحه ١٥٤ :
« عبر » أصل وضعها
للنهر ؛ يقال : عبر النهر عبرا وعبورا إذا قطعه إلى الجانب الآخر ثمّ شبّه به عبر
الصفحه ١٦٤ : النحو والتصريف ، ناهيك
عن أن ما تعقب به الجوهري اكثره مسبوق إليه (٢).
ثمّ أشار رحمهالله إلى أنّه فيما
الصفحه ١٦٩ : .
* وقال في مادة «
فيأ » : « الفيئة ،
كعيبة ، وتكسر : الحين ، وطائر يشبه العقاب إذا خاف البرد انحدر إلى
الصفحه ٢١٣ : الصرفيين
، فانه ينظر أوّلا إلى الفعل الثلاثي ومشتقاته في أوّل المادة ، وإلى الخماسي
والسداسي ومشتقاتها في
الصفحه ٢٢٠ : ـ ويقال : دفع فلان إلى فلان جاريته تقرئها ، أي تمسكها عندها حتّى
تستبرئ حيضها (١).
فأخذ السيّد
المصنف
الصفحه ٢٤٧ : ،
وأرجع الأفعال المشروحة إلى الاستعمالات الأصيلة وحروفها : متطابقة مع الأفعال
الشارحة من حيث التعدّي
الصفحه ٢٨١ : السيّد المصنف إلى ما في اللسان من التكلّف في ردّ « فقآن » إلى فقيء ، لأن «
فعلان » من جموع فعل المسموعة
الصفحه ٢٨٢ : داخلة ؛ قال :
إلى مجمآت الهام
صعر خدودها
[ معرّقة الإلحى سباط المشافر
الصفحه ٢٨٩ :
إلى الأرض ، وأرادوا التفاؤل فسمّوه رجعا وأوبا ، ليرجع ويؤوب ، وقيل لأنّ الله
يرجعه وقتا فوقتا