البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/٤٦ الصفحه ٥٤ :
وكانت حضارة بلاد
الشام هي الأخرى عريقة ، وترجع إلى ثلاثة الآف سنة قبل الميلاد ، وممّا أسّسته
الدول
الصفحه ٨٩ :
كان يحنّ إليها
كثيراً.
فسمح له السلطان
بذلك ، فترك الهند بعد ثمان وأربعين سنة راجعا إلى وطنه
الصفحه ١٤٢ : الأصمعي » إلى تبرئة ساحة الجوهريّ من الوهم الذي رماه به
الفيروزآباديّ مردّدا ، حيث قال : « ندأه ، كمنعه
الصفحه ١٤٣ :
أي إن أشرنا إلى
خلف وقفوا. والرواية المشهورة « وإن نحن أومأنا ... » فيكون الإيماء الإشارة مطلقا
الصفحه ٢٧٢ : ،
وبالتالي فانهما ـ أعني الفيروزآبادي وابن منظور ـ فرّقا في ضبط ما بمعنى الحوصلة
عن ما هو بمعنى البيت الي
الصفحه ٤١٦ : المثل على المصطلح
، والذي يترجح أنّه من أغلاط النساخ.
يضاف إلى كل ذلك
بعض الأخطاء التي أشرنا إليها في
الصفحه ٤٢٢ : العربية.
كل هذه الأمور مع
أمور أخرى دعتنا للاهتمام بطبع وتحقيق هذا السفر القيم وإخراجه إلى النور
الصفحه ٤٢٨ :
الشيخ علي بن محمد
الرضا آل كاشف الغطاء ، بخطّ النسخ ، أتمها الناسخ يوم الجمعه ٢٧ ربيع الثاني سنه
الصفحه ٥٣ :
ابن خلدون ـ أم
أنّها جاءت لمكانة قريش بين القبائل العربية ، أو أنّها ترجع إلى عوامل الزمن
وتقادم
الصفحه ١١١ : القلب المكاني باختلاف اللهجات ثمّ وصلوا إلى عدم
وجود علاقة بينها وبين اختلاف اللهجات (١).
لا نريد
الصفحه ١٥٥ : من احد جانبيه إلى الآخر ... وعبر الرؤيا
عبرا وعبارة : فسّرها ، وحقيقته ذكر عاقبتها وآخر أمرها ؛ من
الصفحه ٢٧٣ :
يبدوا أنّ السيّد
المصنّف مال هنا إلى كونها من « زوى » موافقة للأصل الثلاثي المقصور ، لكنّه لم
يفته
الصفحه ٢٧٦ : الميل إلى ترجيح ما يوافق الأصول اللغوية. وقد ذكر كل ذلك بأخصر عبارة
وأوضحها ، وأشار إلى علّة ترجيحه حين
الصفحه ٢٧٨ : يصار إلى مثله مع ورود النقل بمفرد يتطابق مع الاشتقاق
وأصول اللغة.
ففي مادة « طيب »
من لسان العرب
الصفحه ٢٨٨ : ء ... البيت
، وقال أبو حنيفة : سمّيت أوبا لإيابها إلى المباءة ، قال : وهي لا تزال في
مسارحها ذاهبة وراجعة