البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/٢٤١ الصفحه ٢٨٤ : »
نكثر ، ومنه نأقة نجود وهي الغزيرة (١).
فالسيّد المصنّف
هنا يذهب إلى أن الاستهناء في هذا البيت هو
الصفحه ٢٩١ :
إلى ما ذهب إليه
الجوهري من أنّه القرن أول ما يطلع.
وقال الزمخشري في
الاساس : وظبية وبقرة جأبة
الصفحه ٢٩٤ : بالكسر السحاب المرتفع ...
إلى آخر ما نقله في التكملة عن الأصمعي.
وفي المحيط :
الكرثئ : لغة في الكرفئ
الصفحه ٢٩٥ : الجمع هو الكرفئ ، وبما أنّ الثاء مبدلة عن الفاء ، فيكون
حكمهما واحد ، وقد التفت السيّد المصنّف إلى ذلك
الصفحه ٣٠٣ :
الكلمة إلى اصلها اللغوي ، وهي اكثر الفوائد التي عنى بها ، هذه الفوائد ينقلها
تارة عن ابن جني وأبي عبيد
الصفحه ٣٠٤ : ، فكانه رحمهالله يذهب إلى الرأي الثالث وإن خالف سيبويه والجمهور ، لكنه في
نفس الوقت وضعها في المهموز لكي
الصفحه ٣٠٥ : أويئة.
والأخفش
يحملها على الياء لأنّها أخفّ ، فيقول : أييئة ».
فذكر رأي سيبويه
بعد أن ذهب إلى أنّ
الصفحه ٣٠٨ : ء » ، لكنه ذهب إلى الصحيح
ذكرها في المعتل ، فهي « فعّال » ، وهذه الفائدة غفل الأكثر عن ذكرها هنا.
* ومن
الصفحه ٣١٠ : باب التخفيف ونقل حركة
الهمزة إلى الساكن قبلها.
وقال
اللحيانيّ وآخرون : هو مهموز ، وأصله مصدر لـ
الصفحه ٣١٢ :
قال
الازهري : أهل اللغة اتّفقوا على أنّ معنى سائر الباقي ، ولا التفات إلى قول
الجوهري : سائر الناس
الصفحه ٣١٧ : مباينه اللغويه والنحويه والصرفيه والاشتقاقية بشكل كامل يحتاج
إلى دراسة معمقة لهذا المعجم العظيم الذي حوى
الصفحه ٣٢١ : إلى مراجعة مادة « طمش » للعثور على
المعنى المراد التفسير به.
وأما عبارة السيّد
المصنف فهي رافعة لهذا
الصفحه ٣٢٢ : العبارات تدليلا على صحة نقلهم وإشارة
إلى المصدر المنقول عنه ، وأمّا الآن ، وبعد تدوين اللغة ، وكثرة معاجمها
الصفحه ٣٢٥ :
باعرف من الجأب ، فيحتاج مع هذه العبارة إلى مراجعة مادة « مغر » ، ولذلك عدل
المصنف عنها وذكر معنى المغرة
الصفحه ٣٢٩ : موادّها ، أي انها حينما تنقل لغة أو استعمالا ما عن العرب ، لا تشير إلى كونه
حقيقيّا أو مجازيّا ، بل إنّ