البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/٢٢٦ الصفحه ٢١٨ : زناء ، وبئر زناء ، وظلّ زناء ، أي قالص ، وقد
زنأ الظّلّ ، قال الأخطل :
وإذا قذفت إلى
زنا
الصفحه ٢١٩ : « مقروء » كما عرفت ، فانتبه
السيّد إلى هذا وذكر الفعل.
الثانية
: أنّه فرّق تفريقا
دقّيا بين قرأ كتاب
الصفحه ٢٢٣ : أرجعهما السيّد المصنف إلى الفعل المعلوم ، فكانا « نبّأه واستنبأ » ،
وذكر السيّد أيضا « تنبّأه الله » وهي
الصفحه ٢٢٧ : :
« العبقسيّ : نسبه إلى
عبد القيس ، وتعبقس : انتسب إليه ».
هذا مع أنّ الخليل
ذكر هذا الفعل في العين في باب
الصفحه ٢٣٤ : إلى أنّه من المجاز ، وقد أوضح السيّد
المصنف كلا هاتين النكتتين فذكر أن هذا الاستعمال مجازي ، كما ذكر
الصفحه ٢٤١ : حركة هذا المضارع أو ذاك ، مع ورود النقل بكليهما وصحتهما عند
الأئمّة ، ولم يلتفت السيّد المصنف إلى مثل
الصفحه ٢٤٤ : واستعاذ به ». فذكر الفعل الثلاثي « عاذ » متعديا بالباء ، وشرحه بفعل
آخر « لجأ » وذكر أنّه يتعدى بـ « إلى
الصفحه ٢٤٥ : من مصدر أو اسم مصدر أو اسم مكان أو زمان أو آلة أو غيرها ،
فهو بعيد في جملته ومنهجه عن شرح المصدر
الصفحه ٢٤٦ : ، مقتصرين على تفسير « تزأزا » بـ «
توارى » و « اختبأ » دون إشارة إلى ما يتعدى به ، أو كيف يستعمل هذا الفعل
الصفحه ٢٥٣ :
الاستعمالات ما قيل مهموزا مبنيّا ومثّل له بصحرة بحرة ، ثمّ ذكر ما قيل بإضافة
الأوّل بسكون الياء إلى الثاني
الصفحه ٢٥٤ : العين ـ قياسا مطردا (٢).
* وفي مادة « قمأ
» قال : « قمأ إلى المنزل قمأ وقموءا : دخل » ، والمصدر « قمو
الصفحه ٢٥٥ : ، مع أنّ تلك المصادر يعسر
بل ـ يستحيل عادة ـ أن تجدها في مكان واحد ، هذا مضافا إلى ذكره للفعل قمؤ وقمأ
الصفحه ٢٥٩ : يشر كالسيّد المدني إلى أنّ منهم
من يعدّه مصدرا.
(٢) التهذيب ١٣ :
٨٣.
الصفحه ٢٦١ : اسم مصدر ، ولا يفوتنا أن ننبه
هنا إلى أنّ السيّد المصنف كان قليلا ما يأتي بالشواهد الشعرية في متن
الصفحه ٢٧٩ : وغيرهما من أئمّة اللغة
بصحة مفرد لهذا الجمع مسموع مطابق لأصول الاشتقاق (١) لا ضرورة للمصير
إلى عدم وجود