البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/٢١١ الصفحه ١٨٤ : إلى «
الكتاب » من مادة « سوأ » وجدنا السيّد المصنف يشرح الآية العاشرة من سورة الروم
وهي قوله تعالى
الصفحه ١٨٧ : : الذين يلزمون هيئة واحدة وسمتا واحدا ولا تختلف حالاتهم
بالتنقل من هيئة إلى هيئة.
والّذي في كتب
الصفحه ١٩١ : ءه ودخول عمر إلى غرفته صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : « فو الله ما رأيت فيها شيئا يردّ البصر إلاّ أهبة
الصفحه ١٩٣ : يحتاج إلى دفعه
يسمّى درءا ، ومنه درء الأعادي ، أي شرّهم » (١).
فاستدرك السيّد
المدنى هذا المعنى في هذه
الصفحه ١٩٤ : (٤) ، فأثرى معجمه الطراز ومن ثمّ معاجم اللغة بثراء اللغة العربية وسعتها.
* ومضافا إلى ما
تقدّم فقد اخذ
الصفحه ١٩٦ :
، فذكرهما السيّد أخذا من المرصع بالنصّ (٣).
ومضافا إلى اخذه رحمهالله من كتب التفسير
والاثر والمثل
الصفحه ١٩٩ : أخذه بالنص من كتاب الأدوية للغافقي (١).
هذا ، إلى مواد
أخرى انفرد بها أخذها من كتب متفرقة ، كما في
الصفحه ٢٠٨ :
في العباب والقاموس والافعال لابن القطاع (٢).
وإذا رجعت إلى
مادة « ذمى » من المعاجم وجدت كل هذه
الصفحه ٢٠٩ : إليه فقرأه ، ثمّ عاد إلى الموضع الذي كان انتهى إليه.
قال الكسائي :
أسوى بمعنى أسقط وأغفل ، يقال
الصفحه ٢١٠ : احدا أقرأ من علي عليهالسلام : صلينا خلفه فأسوى برزخا ثمّ رجع إليه فقرأه ، ثمّ عاد إلى الموضع الذي كان
الصفحه ٢١١ : ، وكان الأوّل به أن يذكر الرّنّءَ ، بمعنى الصوت ، فهو أصل صحيح مهموز
قطعا ، فالعدول عنه إلى غيره وتصدير
الصفحه ٢١٢ : المهموز
وهو ليس منه ، هذا ناهيك عن أنّه كان في المهموز يشير في كثير من الأحيان إلى لغة
القصر فيه إن وجدت
الصفحه ٢١٥ : بسرد الفاظ ومعاني المادة ـ وكذلك إذا كان ذكر الفعل يحتاج إلى تقديم غيره
عليه ، قدّمه.
* ففي مادة
الصفحه ٢١٦ :
__________________
الفاعل أو المفعول
أو الصفة المشبهة أو اسم المكان والآله أو المعرب. عوضا عن الابتداء بالفعل
والمصدر.
الصفحه ٢١٧ : الكتاب كان ولمّا يصل إلى مرحلة النضج الكامل. وقد توفي المصنف رحمهالله ولمّا يتمّه ،
فلو قدّر أن يمتدّ به