البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/١٩٦ الصفحه ١٤٩ : التي ذكر فيها أعلاما بخصوصهم وقعوا فيها ،
تراها في ثنايا الكتاب وموادّه ، مضافا إلى ما نبّه عليه من
الصفحه ١٥١ : منه بارتشاف الضّرب ، وأحرزت فيه من
غريب القرآن والأثر ، ما يرضى منه صدق العين والأثر ، وأضفت إلى ذلك
الصفحه ١٥٣ :
، يحتاج إلى جهد واستقصاء.
فأمّا فصله بين
الحقيقة والمجاز
فهو بهذا الفصل
جعل استعمالات العرب في أنصبتها
الصفحه ١٥٩ : ، إذ لا داعي لذلك مع عدم الاختلاف أو
وقوع النزاع فيه.
وأمّا المصطلح
فإن السيّد المدني
مضافا إلى
الصفحه ١٦٢ : صفيرا ،
وصفر بالحمار وصفّر : دعاه إلى الماء. والصافر : كل ما لا يصيد من الطير. ابن
الأعرابي : الصّفاريّة
الصفحه ١٦٣ : صافر » ويقال أيضا : أصفر من البلبل » (١).
فها هي المعاجم
تارة تذكر بعض المعاني للمثل ، وأخرى تشير إلى
الصفحه ١٦٥ : ، حيث سنبيّنها بأمثلتها.
وكيف أنّ هذا
المعجم اللغوي « الطراز » مضافا إلى بكارة منهجيته الخماسية ، رفع
الصفحه ١٦٦ :
واستقصائها وارجاع كل مصدر إلى فعله دون خلط بينها ، ومن حيث تعميمه القياس في القياسيات
مما لم يقيسوا عليه من
الصفحه ١٦٧ :
اللّغة العامة
لقد أشار السيّد
المصنّف إشارة مجملة غير مفسّرة إلى أنّ كتابه حوى ما لم تحوه البحور
الصفحه ١٧٣ : يحتاج إلى السماع.
الصفحه ١٧٤ :
وربّما فسّر بظاهر
المنع من إدخال الأجنبي إلى البيت.
* وفي فصل الباء ،
قال في مادة « أرب
الصفحه ١٧٥ : برابي ـ كصحاري ـ وهي أبنية عجيبة
ببلاد مصر ، فيها تماثيل وصور مختلفة موجودة إلى الآن.
ولم تذكر هذه
الصفحه ١٧٧ : المعاني ويرجعها إلى اشتقاقها ؛ من حروفها
الاصلية والمزيدة ، فيكون عنده مادة كاملة يستدركها في أبواب اللغة
الصفحه ١٧٨ : رجوع الغنيمة إلى الغانم ، ويساوق الاستفعال في « استفاءها » وقالوا
في مثله : تفيّأ الأخبار
الصفحه ١٨٢ : الفاعل هذا
مضافا إلى كونه قياسيا ، نرى السيّد المصنف يأتي به من مادة أخرى ويضعه في مكانه
المناسب ، وهذه