البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/١٦٦ الصفحه ٥٥ : فلسطين ، فسكنوا يثرب ، وهاجرت بعدهم قبائل الاوس والخزرج من اليمن
فسكنوا فدك وتيماء ، كل ذلك مضافا إلى
الصفحه ٥٦ : نحسن الشّهر هكذا ) (٢) :
إنّ الإشارة إلى
الحالة الاجتماعية والثقافية في الجزيرة العربية قبل الإسلام
الصفحه ٥٨ : ذهب بذهاب أهله ) : ذهب علماؤنا أو أكثرهم
إلى أنّ الذي انتهى إلينا من كلام العرب هو الأقلّ ، ولو جاءنا
الصفحه ٥٩ : فيه
، فقال : لا أقول كما قلتما ، إنّما هو ( الزقر ).
ويعلق ابن جني على
هذا بقوله : أفلا ترى إلى كلّ
الصفحه ٦٢ : فروقات
كثيرة أخرى بين لغتي تميم وقريش لا يسعنا حصرها بل نشير إلى بعضها إجمالاً : ـ
فمن تلك المفارقات
أن
الصفحه ٦٦ : ألّف أبو حاتم السجستاني ( ت ٢٥٥ ) في
الكرم خاصة.
ونسب إلى أبي
عبيدة ( ت ٢١٠ ) كتابا في النبات والشجر
الصفحه ٦٧ : كان لهذه
المصنفات دور في المعاجم اللفظية التي دوّنت ، إذ خدموا اللغويين الرّحّل إلى
البادية بجمعهم تلك
الصفحه ٦٩ : طرحه ، بل خالفوه فيما رسمه
من منهج وأضافوا إلى ما قدّمه من موادّ لا تنقص من قدر هذا الإمام ، لأنّ هذه
الصفحه ٧٢ : الّذي لم أعرف أصله ، والغريب الّذي لم يسنده الثقات إلى العرب (١).
وكان الأزهري قد
قال قبلها
الصفحه ٧٣ : حكاية عن حسّ لا عن حدس ، ولو جمعت هذه المفردات في
كتاب لأضافت إلى المكتبة العربية والإسلامية كتابا آخر
الصفحه ٧٤ : في الأندلس وطالت كتابته (
من سنة ٣٣٩ إلى ٣٥٦ ).
وأمّا الصّاحب بن
عباد ، فهو الآخر قد سار على منهج
الصفحه ٧٧ :
المقدس المصري ( ت ٥٨٢ ) فقد أراد بكتابه ( التنبيه والإيضاح عمّا وقع من الوهم من
كتاب الصحاح ) الإشارة إلى
الصفحه ٧٨ : ... إلى
أن يقول :
« ثمّ إني نبّهت
فيه على أشياء ركب فيها الجوهري رحمهالله خلاف الصواب
الصفحه ٨٠ :
وقد اتبع محمّد بن
تميم البرمكي هذا المنهج في كتابه المنتهى (١) ، إذ نظر إلى الحرف الذي تبتدي به
الصفحه ٨٢ :
كانوا يذكرون صور
التقاليب دون التعرّض للربط بين دلالات تلك الصور ، فكان عملهم أقرب إلى الجرد