البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/١٣٦ الصفحه ٣١١ :
جمع السور بعضها إلى بعض.
وقال
بعض العلماء : تسمية هذا الكتاب قرآنا من بين كتب الله لكونه جامعا لثمرة
الصفحه ٣١٥ : ء ».
فقرر التطور
اللغوي ، الذي حدث لهذه اللفظة واستعمالها بعد أن ثبت أصلها اللغوي ، إذ التفت إلى
ان الأصل
الصفحه ٣٢٤ : الفعل «
هدئ » في مادة « هدأ ».
وفي أفعال ابن
القطاع : هدئ هدأ مالت منكباه إلى صدره (٢). وذكر مثلها
الصفحه ٣٢٧ : بذلك.
هذا إلى ميزات
كثيرة لا يسع المجال لذكرها ، لأنّ ما اشرنا إليه انما هو مقدمة للكتاب وتعريف له
الصفحه ٣٣١ :
ك « أجريت
النهار » ، أو إضافة المضاف إلى غير ما حقّه أن يضاف إليه ك « سارق
الصفحه ٣٣٣ :
خمسين أو احدى وخمسين إلى الثمانين ، أو إلى آخر العمر ، فاستعماله في الكبير قدرا
والاستاذ والعلما
الصفحه ٣٤٣ : إلى معنى الآية ، فلذا يذكر تارة
ما في تفسير الكشاف ، وأخرى ما في تفسير أبي السعود ، و و و ...
* ففي
الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام ، فقال : يا رسول الله أقرئني
وعلّمني مما علّمك الله ، وكرّر
الصفحه ٣٥٩ :
٦٨٦ ه بعد فراغه
عن الاحتجاج بالحديث النبويّ الشريف ، حيث ذهب إلى الاحتجاج والاستدلال بكلام أهل
الصفحه ٣٦١ : القول في خطب وكلمات الإمام الحسين بن عليّ قبل
خروجه من المدينة المنوّرة وبعدها عند مكّة ، وفي طريقه إلى
الصفحه ٣٦٢ :
وواردة تكلم بها من لا تعرف فصاحته ولا السند إلى كلامه ، وينقلون الشواهد الشعرية
التي لا تغرى لقائل ولا
الصفحه ٣٦٥ : .
والجواسئ : جمع
جاسئ ؛ فاعل من جسأ يجسؤ ـ من باب منع ـ جسوءا ، بالضم : إذا يبس وصلب وغلظ ،
واضافتها إلى
الصفحه ٣٧١ : أدعية آل محمّد ، أخذها السيّد المصنف وشرحها في الأثر ، فاثراه أيّما إثراء.
* وفي مادة « لجأ
» ذكر قول
الصفحه ٣٧٣ : الخرا بأنفه » أي يدحرج الغائط.
كتب بالالف على
قلب الهمزة ألفا بنقل الحركة إلى ما قبلها ، فصار كعصا
الصفحه ٣٧٤ : لأعظم شانا من أن
يخلق هذه الوذح ، فنقل قوله إلى الفقهاء فأكفروه واعتقدوا أنّه ثنوي.
٣ ـ أو لانه كان