الصفحه ١٥٧ : )
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
تُكَذِّبانِ (١٣) خَلَقَ الْإِنْسانَ
الصفحه ١٧٦ :
(٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي
جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ
الصفحه ٢٠٣ :
الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) يَوْمَ يَقُولُ
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ
الصفحه ٢٢٥ : فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢) أَأَشْفَقْتُمْ
أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
الصفحه ٢٤٢ : لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا
يُنْصَرُونَ (١٢) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللهِ ذلِكَ
الصفحه ٢٥٦ : اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢) يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٢٦٤ : الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
(١٢) وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ٢٨٢ :
الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
(١٢) اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ
الصفحه ٢٩٤ : أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (١٢))
لما ذكر
الصفحه ٣٠٤ : رَبِّها وَكُتُبِهِ
وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ (١٢))
قوله : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ
الْكُفَّارَ
الصفحه ٣١٢ : الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ
الصفحه ٣١٨ : ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (١٣) أَنْ كانَ ذا مالٍ
وَبَنِينَ (١٤
الصفحه ٣٣٣ : الْجارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (١٢) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ
الصفحه ٣٤٤ : يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ
يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢
الصفحه ٣٥٥ : بِأَمْوالٍ
وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢) ما لَكُمْ
لا تَرْجُونَ