البحث في فتح القدير
٦٣٨/٣١ الصفحه ٥٨٧ :
سورة العاديات
وهي مكية في
قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء ، ومدنية في قول ابن عباس وأنس
الصفحه ١٩٣ :
المحفوظ ، قاله جماعة. وقيل : هو كتاب. وقال عكرمة : هو التوراة والإنجيل
فيهما ذكر القرآن ومن ينزل
الصفحه ٣٢٢ :
تاريخه ، والضياء في المختارة ، عن ابن عباس قال : إن أوّل شيء خلقه الله
القلم ، فقال له : اكتب
الصفحه ٨٤ : الفراء والزجاج : أن قوما قالوا معنى ق : قضي الأمر وقضي ما هو كائن ،
كما قيل في حم : حمّ الأمر. وقيل : هو
الصفحه ٢٩ :
والأوّل أولى ،
لأنه أبلغ في التوبيخ لكفار قريش وأمثالهم (وَجَعَلْنا لَهُمْ
سَمْعاً وَأَبْصاراً
الصفحه ٤٠٦ : ء (وَقُرْآنَهُ) أي : إثبات قراءته في لسانك. قال الفرّاء : القراءة
والقرآن مصدران. وقال قتادة (فَاتَّبِعْ
الصفحه ١٥٨ : الْمُنْشَآتُ فِي
الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥))
قوله : (الرَّحْمنُ
الصفحه ٥٧٠ : ما نزل
من القرآن. وأخرج ابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : أوّل ما نزل من القرآن (اقْرَأْ بِاسْمِ
الصفحه ٣٤٢ : : بيده اليمين ، قال ابن جرير : إن هذا الكلام خرج
مخرج الإذلال على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب. وقال
الصفحه ٥٧٥ : في
أنزلناه للقرآن ، وإن لم يتقدّم له ذكر ، أنزل جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء
الدنيا من اللوح
الصفحه ٣٠ : إليك نفرا من الجنّ وبعثناهم إليك ، وقوله : (يَسْتَمِعُونَ
الْقُرْآنَ) في محل نصب صفة ثانية لنفرا أو حال
الصفحه ٣٨٦ : هو مائة آية. قال الحسن : أيضا من قرأ مائة آية في ليلة
لم يحاجه القرآن : وقال كعب : من قرأ في ليلة
الصفحه ٣٨٤ : نصر
عنه أيضا (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ
تَرْتِيلاً) قال : بيّنه تبيينا. وأخرج العسكري في المواعظ ، عن
عليّ
الصفحه ٦٢٠ : التطويل ، غير محتاج إلى
تكثير القال والقيل. وقد وقع في القرآن من هذا ما يعلمه كل من يتلو القرآن ، وربما
الصفحه ٣٦٤ :
وقد اختلف أهل
العلم في دخول مؤمني الجنّ الجنة كما يدخل عصاتهم النار ؛ لقوله في سورة تبارك