البحث في الأخلاق في القرآن
٩٩/٦١ الصفحه ٢٤٣ :
المعنى ما ورد في الآية (١٦٠) من سورة آل عمران حيث نجد أنّ القرآن الكريم يقرر
بأن النصر والهزيمة كليهما من
الصفحه ٢٤٤ : عميق المعنى ما ورد في قصة إبراهيم عليهالسلام في تفسير علي بن إبراهيم حيث تقول الرواية : أنّه لما
وضعوا
الصفحه ٢٤٥ : والاهتزاز.
٥ ـ ونقرأ في
حديث آخر بهذا المعنى عن الإمام الباقر عليهالسلام أنّه قال : «مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى
الصفحه ٢٤٨ :
حصلها ، وأن يقطع الله هذه الأسباب عن مسبباتها».
ثمّ يضيف
قائلاً : «وليس معنى التوكل ـ كما يظنه
الصفحه ٢٥١ : عدم
امتلاكه لأدوات القوّة ورغم ضعفه الذاتي.
وقد وردت
الإشارة إلى هذا المعنى في الأحاديث الإسلامية
الصفحه ٢٥٢ : وعميق المعنى : «لَيْسَ
لِمُتَوَكِّلٍ عَنَاءُ» (٤).
ومن جهة خامسة
فإنّ التوكل على الله يزيد من ذكا
الصفحه ٢٦٧ : الشهب
والنيازك بأمر من الله على اطلال هذه المدينة وأجساد أهلها المتناثرة.
وهناك احتمال
آخر في معنى هذه
الصفحه ٢٦٩ : ء والشهوات بالمعنى
والمفهوم العام والخاصّ يشير إلى أنّ هذا العمل الشنيع يعد منبعاً للكثير من
الذنوب
الصفحه ٢٧٨ :
بالشهوات والمفاسد الأخلاقية.
وهذا المعنى هو
البرهان الإلهي الّذي رافق يوسف في أحلك الظروف وانقذه من
الصفحه ٢٨١ : ، وهذا المعنى نجده
واضحاً على سلوك اتباع الشهوة وطلاب اللّذة الرخيصة وأنّهم كيف يعيشون الضعف
والوهن في
الصفحه ٢٨٣ : إشارة إلى هذا المعنى أيضاً حيث تقول «لِلْمُؤمِنِ ثَلاثُ سَاعَاتٍ ،
فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فيهَا رَبَّهُ
الصفحه ٢٨٥ : والمعنويات السامية.
وهذا المعنى
نجده واضحاً بكلام أمير المؤمنين عليهالسلام «قَاوِمِ
الشَّهْوَةَ
الصفحه ٢٨٦ : والزيغ والضلالة ، وهذا المعنى
موجود دائماً وفي كلّ زمان وخاصة في زماننا هذا.
والمقصود من «مضلات
الفتن
الصفحه ٢٩٠ : والروايات الإسلامية أنّ العفة (بكلا
المعنيين) تعد من أعظم الفضائل الأخلاقية والإنسانية ، ولا يمكن لأي شخص أن
الصفحه ٢٩٦ : الآيات محل
البحث تتحدّث عن الصفات البارزة للمؤمنين حيث يذكرها القرآن الكريم بعبارات قصيرة
ومليئة بالمعنى