البحث في الأخلاق في القرآن
٩٧/١٦ الصفحه ٤٨ : يتمكن من
ذلك إلّا بأن يستريح كُلما قَطّعَ كلّ عدّة خطوات ويجدد طاقته ثمّ ينهض ليكمل
مسيره متوكأً على
الصفحه ٦٧ :
وطغيانه ، ثمّ ذكر الإمام زين العابدين (الحرص) بعنوان انه المصدر الثاني للمعصية
حيث ذكر فيه ما صدر من الترك
الصفحه ٧٧ : لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً).
ثمّ يخاطب
النبي الكريم بالقول (قُلْ ما عِنْدَ اللهِ
الصفحه ٩٧ : لِذَلِكَ لَشُعَباً كَثِيرَةً
وَلِلْمَعَاصِي شُعَباً». ثمّ يذكر الإمام عليهالسلام اصول المعاصي الثلاث وهي
الصفحه ١٠٥ : بالتقوى ، ولذلك لم يتقبل الله منك لأن الله تعالى لا يتقبل إلّا ما كان
طاهراً نقياً.
ثمّ تقول الآية
الصفحه ١٤٣ : وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ
اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ)(١).
ثمّ تقول الآية
الّتي
الصفحه ١٦٢ : صلىاللهعليهوآله وأنّ رسول الله كان أحد الأيّام يعظ أصحابه فرسم لهم
خطوط متوازية على الأرض ثمّ خطّ لهم خطاً عمودياً
الصفحه ٢٢٨ : (أو المعاونين والموظفين والمسئولين): «ثُمَّ الْصَقْ
بِذَوِي الْمُرُوآتِ وَالْاحْسَابِ وَاهْلِ
الصفحه ٢٣٢ : فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا
الصفحه ٢٣٤ : فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ
وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا
إِلَيَّ وَلا
الصفحه ٢٣٦ : بخطاب من موقع العقل والاستدلال
وقال : (ما مِنْ دَابَّةٍ
إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها)(١).
ثمّ أضاف
الصفحه ٣٢٥ :
ثمّ أضاف : «نُبَوِّئُهُمْ
اجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُم
الصفحه ٣٥٥ : بنارك ، فو الّذي بعثني
بالهداية والكرامة ، لو قمت بين الركن والمقام ، ثمّ صليت الفي ألف عام ، وبكيت
حتّى
الصفحه ٣٧٧ :
بالتدريج عادة ، ثمّ يتحول إلى حالة ، وبالتالي يكون ملكة أخلاقية في واقع
النفس.
وضمناً فإنّ
الصفحه ٣٨٢ : اشترط عليه ، فما كان من موسى عليهالسلام إلّا أن تراجع واعتذر عن فعله.
ثمّ استمر في
طريقهما وسفرهما