البحث في الرسائل الأربع
٨١/١٦ الصفحه ١٤١ :
وإليك الكلام في
توضيح المراد منها.
١ ـ الآيات الذامّة
للتّقليد :
هناك بعض الآيات
الذامّة
الصفحه ١٤٢ :
٢ ـ الآيات
الذامّة لاتّباع الظنّ :
لقد تضافرت الآيات
في النّهي عن اتّباع الظنّ نذكر ما يلي
الصفحه ١٦٢ : ومقتضى الأدلّة الاجتهاديّة أُخرى.
أمّا الأصل فهو
نفس الأصل في الصورة المتقدّمة ، أي أصالة عدم حجيّة رأي
الصفحه ٢٢٨ :
عن هذه الرواية «ما
في القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، وما فيه حرف إلّا وله حدّ ولكلّ حدّ مطّلع
الصفحه ٧ : المجتمع البشريّ ، لأنّ الحياة الفرديّة
لا تثير أيّ اختلاف ونزاع بخلاف الحياة الاجتماعية ، فإنّ الاختلاف
الصفحه ١٥ : إذا فسّر بالملكة فيتغاير معه.
واعلم أنّ
الاجتهاد وقع موضوعاً لأحكام عديدة ـ تارة بالمعنى الأوّل أي
الصفحه ٢٦ : (عليهمالسلام) (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ
مِنْكُمْ
الصفحه ٤٢ :
(المائدة ـ ٤٧)
وفي أخرى (هُمُ الْكافِرُونَ) (المائدة ـ ٤٤)
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة
الصفحه ٤٤ : أنّه يجوز الأكل ممّا أمسكت الجوارح بأنيابها بلا لزوم غسل
مواضعها ، مع أنّ الآية بصدد بيان شيء آخر وهو
الصفحه ٩١ : يأتي دور الحاكم والفقيه الجامع للشرائط
الشاغل منصبه الولاء لا الافتاء ، أي : بتقديم بعض الأحكام
الصفحه ١١٥ : ).
قال (عليهالسلام) : «فما تقول في هذه الآية :
(وَالْمُحْصَناتُ مِنَ
الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ
الصفحه ١٤٣ :
٣ ـ الآيات التي
تنكر عمل أهل الكتاب :
إنّ بعض الآيات
تنكر عمل أهل الكتاب في الرّجوع إلى الأحبار
الصفحه ١٤٥ : .
وقد سمّي ب ـ «آية الله تعالى من غاية
الكرامة له ، كما سمّي من قبله العلّامة ب ـ «آية الله». (روضات
الصفحه ١٥٢ : .
ما هو مقتضى
الأدلّة الاجتهادية :
نقول : أمّا آية
النفر ـ على فرض دلالتها ـ وآية السّؤال ، والروايات
الصفحه ١٩٤ : أو مخالفاً.
وربّما يستدلّ
بالأصل العقليّ أي دوران الأمر بين التعيين والتّخيير لأنّ حجيّة فتوى