وقال هؤلاء المؤمنون الأتقياء : الحمد لله الذي أنجز لنا وعده على ألسنة الرسل ، وجعلنا ورثة جنان الخلد ، ننزل فيها أي مكان شئنا ، فنعم الأجر أجرنا على عملنا ونعم أجر العالمين : وهو الجنة.
وترى أيها السعيد أن الملائكة تحيط بالعرش المجيد ، ينزهون الله عن أي نقص أو شبيه ، ويمجدونه ويعظمونه ، ويفصل بينهم فصلا بالحق والعدل ، ويقولون : سبحان الله وبحمده ، فهو رب جميع العالمين من إنس وجن.
٣٦٠
![التفسير الوسيط للقرآن الكريم [ ج ٣ ] التفسير الوسيط للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3933_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
