البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
١٦٨/١٦ الصفحه ٦٧ : تَخْوِيفًا ).
(١)
إنّ من يقتنع في
تفسير القرآن بالقواعد العربية مع غض النظر عن سائر الأُصول ربما يجعل مبصرة
الصفحه ٧ :
وهذا القسم من التفسير
يقوم على الاجتهاد في فهم النصوص القرآنية وإدراك مقاصدها ومعرفة مدلولها ، عن
الصفحه ٢٥٧ :
شروط التفسير
٢٤
١. معرفة قواعد
اللغة العربية
٢٥
الصفحه ٣٦ :
إنّه من المعلوم انّ
الإحاطة بمعاني الألفاظ والجمل لا يكفي في تفسير قوله سبحانه : (
وَمَا
الصفحه ٦٥ :
إنّ الاضافة في قوله
« برأيه » يفيد معنى الاختصاص والانفراد والاستقلال ، بأن يستقل المفسر في تفسير
الصفحه ٢٦ : ، فالعلم بالمفردات شرط لازم للتفسير ، فلولا العلم بمعنى « الصعيد » كيف يمكن أن يُفسر قوله سبحانه
الصفحه ١٤٥ :
المنهج الثاني
٢
التفسير البياني
للقرآن
هذا المنهج الذي
ابتكره حسب ما
الصفحه ١٧٨ :
وفي الختام نذكر
نموذجين من تأويل المتشابه وراء ما ذكرناه حول تفسير « الأيدى » في قوله سبحانه
الصفحه ٤٧ : ، وكأنّ القرآن نزل لدعم آرائهم ومعتقداتهم !! أعاذنا الله وإيّاكم من التفسير بالرأي. (١)
هذه شرائط عشرة
الصفحه ٢٨ :
وأمّا الغيّ فهو ـ
كما في لسان العرب ـ يستعمل في الخيبة والفساد والضلال (١) ، ومن الواضح انّ
الصفحه ١٠٨ : آدم وغيرها ، وما هذا التأويل إلّا للخضوع للمنهج الخاص الذي اختاره الأُستاذ في تفسير القرآن.
٣. يقول
الصفحه ١٤٩ :
المنهج الثاني
٣
تفسير القرآن باللغة
والقواعد العربية
ففي هذا المنهج
الصفحه ٢٢٢ : أُسلوب من أساليب البلاغة عند العرب جاءت في القرآن على مستوى الإعجاز.
وقال الإمام جعفر
الصادق
الصفحه ١٢٧ :
د. ومنها ما ذكره في
تفسير الآية ٣٦ من سورة النساء ( وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ
الصفحه ١٣٥ : بالشريعة ، (
وَابْنِ السَّبِيلِ ) هو الجوارح المطيعة لله.
فمثل هذا النوع من
التفسير يلتحق بتفاسير