البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
١٤٧/١ الصفحه ٣٢ :
«حين» ـ ولا تكون محتاجة إلى جواب. كذلك تسقط الحاجة إلى الجواب في الجملة
المصدرة بـ «إن» إذا وقعت
الصفحه ١١ : » ، (٣) ، وبحذف الألف المبدلة من التنوين في آخر الاسم المنصوب
، كقولهم «رأيت فرخ» ـ بدلا من «رأيت فرخا» ـ وعزا إلى
الصفحه ٣٥ :
بالنسبة إلى «جاء زيد راكبا» لمجرد الإخبار عن الحال التي تم عليها مجيء
زيد ، وإلى «راكبا جاء زيد
الصفحه ١٤٨ :
* من اعجب
قياسات الكسائي والفراء قياسهما بناء (كان) للمفعول (١) ، اي للمجهول. فقد جرهما الى ذلك ان
الصفحه ١٥ : ، زال عمله ، كما في قوله (وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ
شَيْطانٍ مارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ
الصفحه ٥٨ :
وإننا لنميل
إلى الاعتقاد بأن هذا ما قصد إليه في (تنبت بالدهن) سواء قرئت بصيغة الثلاثي
اللازم أو
الصفحه ٨٩ :
نفسك). والسبب في ذلك بسيط ، وهو أن المنادي حين توجّه إلى المنادى كان قد
قصده ، ولا حاجة به إلى
الصفحه ٩٦ : إلى طبيعة الأشياء إذا
ما اضطر المشتغل بالنحو إلى «الإعراب».
* ذهب سيبويه
إلى أن (الدار) في قولك
الصفحه ١٠٣ : ] ، وبالرغم من وضوح الحالية حسب ميكانيكية الإعراب في كل من «مصبحين» ـ وهي
حال من «هؤلاء» المضاف إلى «دابر
الصفحه ١١٥ :
البصريون يذهبون إلى أن ناصبه هو الفعل المذكور في العبارة قوّته الواو
وعدّته ـ بعد أن كان لازما في
الصفحه ١٦١ : ميكانيكية الاعراب التي نظرت الى «زيد» في الصيغ الخمس
الاولى على أنه مبتدأ ، والى ما يتقدمه من كلام على انه
الصفحه ١٦٤ :
٥ ـ ان القياس
على (تميمي انا) و (مشنوء من يشنؤك) يعود الى احد المنطلقات التأسيسية الخاطئة الى
الصفحه ١٦٦ :
الثانية ، مع تجاهل ما في (في داره عبد زيد) من امكان اللبس في ارجاع
الضمير في (دار) إلى (العبد) أو
الصفحه ١٧١ :
وإذا نحن ضربنا
صفحا عن إجازة الكوفيين اضافة «كلا» و «كلتا» إلى النكرة المختصة ، فيقال مثلا (كلا
الصفحه ١٧٤ : ضارعت «كي» فلزمت المستقبل ، وعملت عملها (١) ـ اي عمل «كي».
ونميل إلى
الاعتقاد بأن ما دفع ثعلبا إلى هذا