البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٥١/١٦ الصفحه ١٥٦ :
والعجب أنّ كتب
التفسير مملوءة من أقاويل هؤلاء ( أي مسلمة أهل الكتاب ) ومن أخذ عنهم ، من
الصفحه ١٩٩ : ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإنّ العناية اشتدت والدواعي توفّرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى
الصفحه ٢١٩ : إنّما كُتب بعد رحيل موسى بخمسة قرون ، ومثلها الإنجيل فإنّه أشبه بكتاب روائيّ يتكفّل ببيان حياة المسيح
الصفحه ٢٢٩ : المختلفة من مجمع البيان وهو أخذها من كتب أهل السنّة في القراءة ، وكلّها مراسيل أوّلاً ، والاختلاف في القرا
الصفحه ٢٣٧ : كان طالباً شابّاً في حوزة سامراء.
يقول في رسالة بعثها
تقريظاً على رسالة « البرهان » التي كتبها
الصفحه ٢٣٩ : .
وإليك توضيحه ضمن
مثالين :
قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
الصفحه ١٢ : المسلمين أنّ القرآن غير غني عن التفسير ، إمّا من جانب نفسه كتبيين معنى آية بأُختها ، أو تبيينه بكلام من نزل
الصفحه ١٦ : الكتب السماوية بآفاقه اللامتناهية كما عبّـر عن ذلك خاتم الأنبياء صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال
الصفحه ١٧ : عدّة من كتب التفسير للشيعة
الإمامية وإن كان تتبعه جديراً للتقدير. ولقد أتينا بذكر أُمّة كبيرة من
الصفحه ٣٧ : المائتين وعشرين حديثاً تقريباً ، وقد أتعب جلال الدين السيوطي نفسه فجمعها من مطاوي الكتب في آخر كتابه
الصفحه ٣٨ : . (١)
وبما ذكرنا علم أنّ
الاقتصار في التفسير بالمأثور علىٰ ما روي في كتب القوم لا يرفع الحاجة ، وليس للمفسِّر
الصفحه ٤٠ : في الكتب باسم أسباب النزول ، بل لا بدّ من التحقيق حول سنده والكتاب الذي ورد فيه ، فإنّ
الصفحه ٦٨ : فهم الكتاب العزيز ، وبالتالي يكون القرآن كسائر الكتب محدود المعنى ومقصور المراد لا يحتاج إلى تداوم
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام يسأله ، فلما قرأ الكتاب ، كتب : « يضرب حتى يموت ».
فأنكر الفقهاء ذلك ،
فكتب إليه يسأله عن العلّة
الصفحه ١٠٢ : سبحانه : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ
إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ