البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٥١/١ الصفحه ١٩١ :
قوله
سبحانه : (
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ )
(١) ، كما كتب
الصفحه ٢٢١ : ء ، أي
النساء اليتامى والصغار اللاتي لا يُؤتون ما كُتب لهن ويرغبون أن ينكحوهن.
٣. المستضعفون من
الولدان
الصفحه ٢٥ : مع أنّه مأخوذ من «
قرَّ » فأين القَرْن من القرّ والاستقرار ؟! كما زعم انّ المرضىٰ في قوله سبحانه
الصفحه ٣٣ : والتخويف بخلاف هذه الآية فانّ لحنها لحن التمجيد والثناء.
فأين قوله سبحانه : ( يَا نِسَاءَ
النَّبِيِّ مَن
الصفحه ٦٧ : بشرى بين يدي رحمته ، إلى غير ذلك من الآيات ، فأي صلة لها بالوجود المنبسط على الماهيات ؟!
ومن القسم
الصفحه ١٨٨ : .
عوامل نشوء الاختلاف في القراءات (٣)
عمد جماعة من كبار
الصحابة بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١٢ : النديم (
المتوفّى ٣٨٥ هـ ) في « فهرسته » عن علي عليهالسلام انّه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي ، فأقسم
الصفحه ٢٥٠ : ).
(١)
وأمّا الآية المزعومة
الثانية فأين أُسلوبها من اسلوب القرآن الخلّاب للعقول ؟! وإنّما هي عبارة متداولة على
الصفحه ٢٥١ : الحفظ لدينا ، وقد ثبت أنّه لا ناسخ لهذه الشريعة بوحي ينزل بعد
وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولو
الصفحه ٢٣٦ : الأحبار اليهودي ـ فلا بدّ أنّها كانت مذكورة في القرآن ، لمسيس الحاجة إلى ذكرها
في القرآن ، أكثر مما في كتب
الصفحه ٢٣٨ : بهذا الكتاب.
وأيضاً كتب في الردّ
عليه معاصره العلّامة السيد محمد حسين الشهرستاني ( المتوفّـى ١٣١٥ هـ
الصفحه ٣٥ : ، إنّما الكلام فيما يرجع إلى المعارف والعقائد والقصص والتاريخ فالحديث الصحيح في ذلك المورد في كتب أهل
الصفحه ٤١ : :
وأمّا الرجوع في
التفسير وأسباب النزول إلى أمثال عكرمة ومجاهد وعطاء وضحاك كما ملئت كتب التفسير بأقوالهم
الصفحه ٤٢ : على ما هي عليه.
وفي وسع المفسِّـر أن
يرجع إلى الكتب المعدّة لبيان تاريخ الإسلام ، وأخص بالذكر
الصفحه ١٠٥ : رضا لمّا كتب تفسيره المسمّى بتفسير « المنار » أدخل فيه ما كتبه عن أُستاذه من آراء وأقوال ومزجها بآرائه