البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
١٧٨/٣١ الصفحه ١٦٩ : عند البحث عن مؤهلات المفسر ، ومنه الآيات المتشابهة فقد أنزلت للهداية والتذكرة فلا معنى لأن يستأثر الله
الصفحه ١٧٢ :
الإبهام
ويثبت ظاهره انّ لله سبحانه أيد بنى بها السماء ، ولكن رفع الإبهام عن الآية بالإمعان في
الصفحه ١٧٤ : المتشابه حيث إنّ آيات القرآن تقسّم إلى محكم ومتشابه. يقول سبحانه :
( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ
الصفحه ٢٠٢ : كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ).
وأمّا الأوّل ، فقد
صرّح سبحانه بأنّه الحافظ لذكره عن تطرق أيّ خلل وتحريف
الصفحه ١٤ :
قال سبحانه : ( مِنْهُ آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
الصفحه ٣٦ : ؟!
ففي هذه الآيات لا
محيص للمفسِّر من أن يرجع إلى أحد الثقلين ، أي بما أُثر عن أئمة أهل البيت ، أو إلى
الصفحه ٥٤ :
نفس
الآية الكريمة وما اختصّ بها من القرائن اللفظية ، فعندئذٍ يتميّز الظاهر عن غيره فيجب الأخذ به
الصفحه ٥٧ :
ظاهرة
في العضو الخاص لكنّها في الآية كناية عن القوة والإحكام بقرينة قوله : ( وَإِنَّا
الصفحه ٨٦ : من الحكيم ، فلا يصدر الظلم من الله سبحانه.
هذا نموذج ثان لتفسير
الآيات بالعقل العملي الصريح ، وعليك
الصفحه ١٤١ : لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ). (٢)
فالآية تدل على أنّ
القرآن نزل في ليلة مباركة ، وامّا أيّة ليلة تلك ، وفي أي
الصفحه ١٤٥ : ، وتدبّر سياقها الخاص في الآية والسورة ثم سياقها العام في المصحف كلّه التماساً لسرّه البياني.
وحاصل هذا
الصفحه ١٤٧ :
نفس
القرآن ثم يطبّق عليه سائر الضوابط من تدبّر سياق الآية وسياق السورة ، وسياق الآية العام في
الصفحه ١٤٨ : ، فتلا هذه الآية : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا )
وقال : (
فَاغْسِلُوا
الصفحه ١٦٧ : مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ )
(١) والآية واضحة الدلالة مبهمة المصداق فما هو المراد من البرهان
الصفحه ١٨١ : : « إذا نزلت آية على رجل ثمّ مات ذلك الرجل ، ماتت الآية مات الكتاب ! ولكنّه حيّ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن