البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢١٣/١ الصفحه ١٢٠ : المفروضة ، وكان
______________________
١. النازعات : ١٥ ـ
١٨.
٢. الظاهر أنّ ضمير
الفاعل يرجع إلى روح
الصفحه ١١٥ : العصور ، ـ إلى أن قال : ـ
كأنّه يقول : سيرى الذين كفروا انّ السماوات والأرض كانت مرتوقة ففصلنا بينهما
الصفحه ١٢٩ : الأُجاج ، وبحر الروح المجرد هو العذب الفرات ، يلتقيان في الموجود الإنساني ، وإنّ بين الهيولى الجسمانية
الصفحه ١٣٥ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
نعم هناك تفاسير باسم
التفسير الإشاري لا يصح إسناده إلى الله سبحانه
الصفحه ٢١ : بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ )
(١) إلى قوله : ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
، وهو
الصفحه ١٢٥ : إلى حد كبير بأفكار الباطنية ، واستخدم القرآن في تعقيب هدف خاص وهو دعم الأُسس العرفانية والفلسفية ، وفي
الصفحه ٢٥ : : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ
عَرَبِيٍّ
الصفحه ١١١ :
٥. قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ
الصفحه ١٨٦ : هما : رويس وروح.
١٠. يزيد بن القعقاع : أبو جعفر المخزومي المدني ، قال ابن الجزري : أحد القرّا
الصفحه ٥٥ : يتضح انّ تلك الآيات ليست بحاجة إلى التأويل بهذا المعنى ، أي حمل الظاهر على خلافه ، ويكون مقياساً لسائر
الصفحه ٩٢ : ، فكذلك هاهنا. (١)
والذي دفع القاضي إلى
تصوير الشفاعة في حقّ المذنب بما جاء في المثال ، هو اعتقاده
الصفحه ٩٧ : الإرادة في لوح نفس الآمر وضمير روحه إذا علم انّ المأمور غير قادر على العمل ، ولذلك قلنا في محله إنّ مرجع
الصفحه ٢٥٦ :
الذريعة
إلى تصانيف الشيعة لآقا بزرگ الطهراني
رجال
الكشي
رجال
النجاشي
روح
المعاني
الصفحه ١٦٤ : استفادة المراد منه ، ولا يحتاج في تعيين المقصود
منه إلى الرجوع إلى العالم أو إلى القرائن المنفصلة أو
الصفحه ١٧٣ :
النائم
من نومه فتختلف الرؤيا عن واقعه ، والتأويل عبارة عن إرجاع النوم إلى الأصل الذي اشتقت منه