البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٨٤/١ الصفحه ٨٣ : بالانحراف عنها ، وقد توجّهوا في العصور الأُولى إلى التاليف في احوال الرواة ، واضعين أصول علم الرجال والدراية
الصفحه ٣١٨ : كان يصرّح في دروسه
بأنّ كتب المتقدّمين هي بمنزلة الأصول المتلقّاة عن المعصومين ، وأنّها متون روائية
الصفحه ٢١٧ : من سامراء بسياط جدد ، وأمر بضرب عيسى بن جعفر بن محمّد بن عاصم ـ صاحب خان عاصم ـ ألف سوط ، لأنّه شهد
الصفحه ٢٢ :
ولهم اُصول اُخرى
كالقول بأنّ الحَسَنَ هو ما حَسَّنه الناس (١) ، وكالقول بالمصلحة وأشباهها .
كلّ
الصفحه ٧٣ : وصدَّقته السُّنَّة النبويَّة ، وإنّ منهجيّة أهل بيت النبوّة كانت مبتنية على هذه
الأُصول ، ولذلك فإنّ الإمام
الصفحه ٨٧ : هذا نريد أن ننتزع بعض تلك الأصول المتبنّاة عندهم ولا نريد أن نقول أنّها عامة وجارية في كلّ المجالات
الصفحه ٨٨ : ، وامثالهم ثم تحولها إلى الاصولية في عهد الوحيد البهبهاني وصاحب الرياض وأمثالهم .
وبما أن بحثنا يرتبط
بشي
الصفحه ٩١ : ، نطرحها كمحاولة في هذا المجال ولا ندعيها قواعد عامة واصول لا يمكن تخطيها ، بل هي نقاط توصلنا إليها وفق
الصفحه ١٠٣ : بحثت في كتب علمي الدراية واصول الفقه .
قال الشيخ الطوسي في
أول الفهرست : إنّ كثيراً من مصنّفي أصحابنا
الصفحه ١٤١ : الأصوليون هذه المسألة في الاستصحاب ، انظر فوائد الأصول تقريرات المرحوم
النائيني بقلم الشيخ محمّد علي الكاظمي
الصفحه ٢٥٩ : ء في كتب أحد مشايخه ، لكونها موجودة في أُصول الرجال الثقات .
والشيخ هنا ترك ذكر
اسانيد تلك الروايات
الصفحه ٢٧٨ : المذهب ، لكونها من أُصول الإيمان ، وأنّ الأعمال لا تقبل إلّا بولايتهم ، وقد قرّرنا سابقاً (١) بأن الأذان
الصفحه ٣١٩ : الشيخ والعلّامة والشهيد وغيرهم بورود الاخبار بها »
(١) . وهذا يعني عدم الشكّ في وجود روايات في أصول
الصفحه ٣٤٠ : العاملي في «
معالم الأصول »
:
. . . وبأنّ الشّهرة الّتي تحصل معها
قوّة الظّنّ ، هي الحاصلة
الصفحه ٤٥٦ : وأجزائها المستحبة كما فصّلنا البحث حوله في الاُصول ـ (٢)
أنّه على تقدير تسليمها فهي خاصّة بصورة بلوغ الثواب