البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٤٠/١٦ الصفحه ٦٦ : ليوجب بها حجّته على خلقه ، وليجعل ما آتاه من ذلك ثوابا على طاعته ، وباعثاً على اتّباع أمره ، ومؤمناً
الصفحه ٦٨ : يثبت بأنّ الله قد فوّض أمر الخلق إلى عليٍّ وأولاده المعصومين ؟
فلو كان في هذه الجمل
ما يدل على
الصفحه ٨٢ : عثمان وموالاة لعلي وسلفهم شيعته وأنصاره . . . ثم خلقٌ من شيعة العراق يحبّون عليّاً وعثمان ، لكن يفضّلون
الصفحه ٨٤ : رسول الله والأئمّة يعرفون ما رأوا في الميثاق (٢)
، وأنّ الله خلق طينة شيعة آل محمّد من طينتهم
الصفحه ١٢٩ : خَلْقٌ ، ولا ذكرٌ ، ولا معرفة (١) .
وفي الاصطلاح : إدخال
ما ليس من الدين في الدين ، قاصداً التشريع
الصفحه ١٥٣ : المعروف عن المفوِّضة أنّهم يعتقدون بأنّ للأئمّة حق الخلق ، والرزق ، والإحياء ، والإماتة على وجه الاستقلال
الصفحه ١٨٥ : .
فقال الصادق ـ ما
ملخّصه ـ : إنّ الله تعالى لمّا خلق العرش ، والماء ، والكرسي واللوح ، وإسرافيل
الصفحه ١٩٠ : بأسمائنا ، إنّه لمّا خلق السماوات والأرض أمر منادياً فنادى :
أشهد أنّ لا إله إلّا
الله ، ثلاثاً .
أشهد
الصفحه ٢٢٦ : الإمام علي كان موجوداً لما خلق الله السماوات والأرض ، وجبرئيل واسرافيل إلى آخر الخبر .
وان الإمام
الصفحه ٢٢٨ : ليس بإله ولا نبيّ ، بل هو وليّ رب العالمين وحجّته على خلقه أجمعين .
وعليه ، فإنّ الإتيان
بالشهادة
الصفحه ٢٣٣ : والصدوق في العلل تدل على وجود اسم الإمام علي عندما خلق السماوات ، وهم اول أهل بيت نوه الله باسمائهم
الصفحه ٢٦٠ : : ممّا لا شـكّ فيه أنّ المفوّضة والغلاة من شرّ خلق الله ، لكنّ
مجرّد عمل المفوّضة بشيء لا يمكن اعتباره
الصفحه ٢٦٤ : لمّا خلق
__________________
(١)
انظر الأمالي : ٧٠١ / ح ٩٥٦ .
الصفحه ٢٧٩ : في القرار الإلهي من بدء الخلقة إلى آخرها في أرضها وسمائها ، وجائز الإتيان بها مع الأذان إن سنحت
الصفحه ٣٨٠ :
قال : إنّ الله عزّ وجلّ لمّا خلق
العرش كتب عليه « لا إله إلّا الله ، محمّد رسول