البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٢٩٨/١٦ الصفحه ٥١١ : لا يصار إليه لاستلزام اللغوية ؛ فلو كان المقصود هو هذا لاكتفى المعصوم بالقول : أنّ عليّاً أمير
الصفحه ٣٩ : تعالى قد حلّ فيهم أو اتّحد بهم ، أو أنّهم يعلمون الغيب بغير وحي ، أو إلهام ، أو
فضل من الله ، أو القول
الصفحه ٤١ : مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ
رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ )
(٢) .
وقوله تعالى ( مَّا
الصفحه ٩٨ :
وقال النجاشي : ورأيت
أصحابنا ينكرون هذا القول ويقولون : مَن مِثل أبي جعفر محمّد بن عيسى ؟ ! سكن
الصفحه ١٦٦ : والمعمول بها عند الرعيل الأول ، ولأجل هذا نرى ارتباطاً تاريخيّاً
وثيقاً بين القول بامامة عليّ والقول
الصفحه ٢٥١ : الفراغ من قوله : « حيّ على خير العمل ، حي على خير العمل » (١)
في حين أن الشيخ الصدوق لم يقل بهذا .
وكذا
الصفحه ٣١٧ : على نحو الجزئية لعدم مساعدة النصوص على القول بها ، وهذا يعني عند هؤلاء الأعلام الثلاثة أنّه لا توجد
الصفحه ٣٢٠ :
الشهادة
الثالثة ، وهو أحد الوجوه التي يمكن قولها في مفهوم التقيّة ، وأنّها لا تقتصر على الخوف من
الصفحه ٣٣٩ : أنّ
قوّة الظنّ حاصلة برجحان القول بالشهادة بالولاية في كل شيء ومنها الأذان بغير قصد الجزئية ، إن لم
الصفحه ٣٦٥ :
فصول الأذان » ، وهذا القول لا نرتضيه على عمومه ، وذلك لاعتبار الشيخ الطوسي تلك الأخبار شواذَّ لا
الصفحه ٤١٢ : ، ولو سلّم تحقّق الاعتقاد وحرمته فلا يوجب حرمة القول ولا يكون ذلك القول تشريعاً وبدعةً كما حقّقنا في
الصفحه ٥١٢ : القول بالجزئية حسبما تقدّم .
وعليه فكل ما في تلك
النصوص يدلنا على إمكان اتخذها شعاراً عملياً في الخارج
الصفحه ٥١٦ : معناها الولاية ، وأنَّ هناك ارتباطاً وثيقاً بين القول بإمامة الإمام علي والقول بشرعية الحيعلة الثالثة
الصفحه ١٠ :
من
الامور الشرعية .
إن القولَ بعدم ذكر
الشهادة بالولاية صريحاً في الأذان ، هو مساوق للقول بعدم
الصفحه ٢٧ : الصلاة إلّا بعد قول الإمام «
قد قامت الصلاة »
.
ويؤيد ما قلناه
ورودهما معاً في بعض الأخبار ، فقد يسمّى