البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٦٠/١ الصفحه ٤٣٠ : الذين امنوا
صلوا عليه وسلموا تسليما »
اللهم صلّى على محمّد وآل محمّد ، سبحان الله والحمد لله ولا إله
الصفحه ٢٩٩ : محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد
، وارحم محمّداً وآل محمّد ، وتحنّن على محمّد وآل محمّد
الصفحه ١٩٨ :
وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ )
وآل محمّد ( عَلَى الْعَالَمِينَ
) (١) .
وعن زبيد
الصفحه ٣٢٧ : عليّاً
وليّ الله ، وآل محمّد خير البرية »
. . . ، وقال في المبسوط : فأمّا قول : أشهد أنّ عليّاً أمير
الصفحه ٣٣٧ : عليها حسبما اتّضح في الدليل الكنائي ، كمحمّد وآل محمّد خير البرية ، لأنّه قيّد الاستحباب للمؤذّن والمقيم
الصفحه ٢٠٣ : إلى ديمومية النهج النبوي بواسطة علي وفاطمة وآل البيت الطاهرين المطّهرين ، وهو معنى آخر لقوله
الصفحه ٣٥٩ : وضعوها في الأذان : « محمّد وآل محمّد خير البرية » ، و « أشهد أنّ عليّاً ولي الله » ، وأنّه أمير المؤمنين
الصفحه ٣٩٠ : لَكُمُ
الإِسْلاَمَ دِيناً ) وجرياً مع الصلوات على محمّد وآل محمّد
، والذي فيه التوحيد والنبوة والإمامة
الصفحه ٤٠١ : على محمّد وآل محمّد » محافظاً على العربية ، والترتيب والموالاة (١) .
كلّ هذا يؤكّد عدم
اقتصار الصلاة
الصفحه ٤١٩ : ، والمفوّضة لعنهم الله قد وضعوا أخباراً زادوا بها في الأذان « محمّد وآل محمّد خير البرية » مرتين ، وفي بعض
الصفحه ٤٢٠ :
قال الشيخ في المبسوط : « وأمّا قول
أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين وآل محمّد خير
الصفحه ٤٩٢ : ؟ قال عليهالسلام : « الولاية أفضل لأنّها مفتاحهنّ ؛ والوالي هو الدليل عليهنَّ . . . » (١) .
فقوله
الصفحه ٢٦ : ـ : « محمّد وعلي خير البشر » ، أو « محمّد وآل محمّد خير البرية » ، أو «
علي وأولاده المعصومون حجج الله
الصفحه ٣٥ : وآل محمّد خير البرية » مرّتين ، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أن محمّداً رسول الله ، « أشهد أنّ عليّاً
الصفحه ٣٨ : الله »
وقد تكون : «
محمّد وعلي خير البشر »
وقد تكون : «
محمّد وآل محمّد خير البرية » ، وقد تكون شيئاً