البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٥٣٨/٤٦ الصفحه ٤٧٧ : من لوازم الإيمان لا من أحكام الإسلام الظاهرية ، كما قال بعض الأعاظم .
نعم دلّت الأدلّة على
رجحان
الصفحه ٤٧٨ : الاستدلال من قبل فقهاء كبار كالسيّد الحكيم والسيّد الخوئي قُدِّس سِرَّهما غريب ؛ إذ ما هو الدليل الشرعيّ
الصفحه ٤٧٩ :
الأذان
هو مصداق من مصاديق الرأي المذموم والظنّ الذي لا يغني من الحق شيئاً ، وهو كإثبات عمر بن
الصفحه ٤٨٤ : ؟ ! !
ولا يتوهّم متوهِّمُ
بأننا نريد اثبات جزئية الشهادة الثالثة في الأذان من خلال هذا الاستدلال ! ! ! لوضوح
الصفحه ٥١٢ :
جزئيتها
إلّا من باب الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً ، هذا علاوة على أنّ دليل التوقيفية مانع من
الصفحه ٥٢٢ :
بوجود
هذه المصلحة من دون الالتزام بأنّها ذات مصلحة شعارية ؛ إذ هذا هو معنى الأمر بالتبليغ بها
الصفحه ٥٢٩ :
والمحب المفرط بمقتضى
الحديث لا يقل خطورة على الدين وأهله من الناصبّي ؛ فالمحبّ المفرط هو الذي
الصفحه ١٨ : المتلقّاة عن المعصومين عليهمالسلام وهو ما نبحثه في القسم الثالث من الفصل الاول من هذا الباب (١) .
ورابعة
الصفحه ٧١ :
بعض
الناس ، وهو ليس شرطاً في نبوتهم أو إمامتهم ، بل هو لطف من الله تعالى في طاعتهم .
فقد قال
الصفحه ٩٧ :
نماذج أخرى من تشدّد القمّيين
*
قال الكشي في الحسين بن عبيد الله [ المحرر ] : أنّه أُخرج
الصفحه ١١٣ :
اشتبه
في اجتهاده ، أو عوّل على من يراه أهلاً في ذلك ، وكان مخطئاً في اعتقاده ، أو وجد في كتابه
الصفحه ١١٦ :
ودين
آبائي ، وهو الحقّ كله (١) ، وعن أبي جعفر عليهالسلام مثله (٢) .
وقد عدّه الشيخ في
رجاله من
الصفحه ١١٨ : على لقائك في كلّ وقت ، فعن من آخذ معالم ديني ؟ فقال : خذ من يونس بن عبد الرحمن (١) .
وهذه منزلةٌ
الصفحه ١١٩ :
نماذج أخرى من تشدّد القمّيين :
والآن لنرجع تارة
أُخرى إلى جروح القميّين وحال بعض من
الصفحه ١٢٢ : بالغلوّ لِما نسب إليه من أوراق في تفسير الباطن والتي لا تليق بحديثه وحسب تعبير ابن الغضائري : ( وأظنّها