البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
١٤١/٣١ الصفحه ٢١٠ : كلام الإمام هو التأكيد على محبوبية هذا الفعل عنده في الأذان ، والحث عليها والدعوة إليها ، أي انا نفهم
الصفحه ٢١٣ : إشارة إلى الشهادة بالولاية المفهومة من شهادة الرسالة ( مُؤذناً ) أي معلناً ( لمن ينساها ) والمرجع [ أي
الصفحه ٣٢٠ : .
بمعنى : أنّ ملاك
تشريع الشهادة الثالثة موجودٌ لكن اقتضاءً وإن لم تُشرَّع فعلياً ، أي أنّ الإمام ذكرها
الصفحه ٣٦٣ :
وكان قد قال قبله : (
وروي التعميل ) . وهو ( حيّ على خير العمل ) مرّتين قبلها ، أي قبل ( قَد قامت
الصفحه ٣٧٨ : الروضة البهية )
ـ بكلام الشيخ في المبسوط ، ثمّ قال :
وأطلق عدم الإثم به ، أي لم يقيّده
الصفحه ٣٩٥ : الآية الكريمة ؛ لحصول القرينة فيها ) (٤)
لأنّ جميع المؤمنين أولياء الله ، فلو بدّل بـ « الخليفة بلا فصل
الصفحه ٤٢٦ : :
وأما الشهادة على ولاية علي عليهالسلام
فليست منه [ أي من الأذان ] إجماعاً من المسلمين إلّا بعض المفوّضة
الصفحه ٤٣٢ : ، فالإتيان به بقصدها بدعة وتشريع ؛ خلافاً لما عن البحار واستجوده في الحدائق .
قلت ، والخبر ( أي خبر
الصفحه ٤٩٢ : : بُني الإسلام على خمسة أشياء :
على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية ، فقلت : أيّ شيء من ذلك أفضل
الصفحه ٤٩٨ :
الآية
، وهو : كيف يتساوى تبليغ الرسالة بأجمعها ـ خلال ثلاث وعشرين سنة ـ بتبليغ ولاية علي خلال
الصفحه ٥١١ :
لا
معنى لأن يخبرنا الإمام والنبي والقرآن في الروايات المتواترة والآيات الواضحة وفي حسنة بن أبي
الصفحه ٥١٢ : وليس اعتقاداً نظرياً في القلب فقط ، أي أن للشهادة بالولاية في الجملة ملاكاً
قطعياً للقول بأنّها من
الصفحه ٥٢٧ : ، وعمر بن الخطاب سعى لحذفه مما دعا الإمام الكاظم على لزوم الحثّ على الولاية والدعوة إليها ، أي أنّ الدعوة
الصفحه ٧ :
وعن مجاهد ، قال : نزلت
في علي سبعون آية لم يشركه فيها أحد (١) .
إنّ البحث في خصائص
علي وما نزل
الصفحه ٨ : الفحّام
النيسابوري المتوفّى ٤٥٨ هـ « الآيات النازلة في أهل البيت عليهمالسلام »
(٢) .
وقد نوّه النجاشي