|
نشأت بين سجوف
وستور |
|
ونمت انسية في
زي حور |
|
أكؤس السحر
بعينيها تدور |
|
فحبتني من لماها
المسكر |
قرقفا صرفا بعل ونهل
|
ان رنت في لحظها
قلت الحسام |
|
أوبدت قلت هي
البدر التمام |
|
اسقمتني فعلى
جسمي السلام |
|
ورمت عيني بداء
مسهر |
اي وما في الرأس شيبي اشتعل
|
يا خليلي انشرا
ذكر الدمى |
|
واطويا عني
تذكار الحمى |
|
وارحما صبا
بليلى مغرما |
|
ودعاني اليوم
اقضي وطري |
ولام العاذل اليوم الهبل
اقول ويستمر في التشبيب والغزل الى أن يقول :
|
همت في ذكر
المعالي شغفا |
|
وزلال الوصل لي
منها صفا |
|
حيث في عرس ابن
حمون الصفا |
|
تنثني العليا
كغصن نضر |
قد كساها حسنها أبهى الحلل
|
نال بالتقوى
وبالزهد المرام |
|
واليه العلم قد
القى الزمام |
|
فارتقى من غارب
المجد السنام |
|
وزكا فيه زكي
العنصر |
وسما فيه الى اسمى محل
|
منطق التصريح
فيه أعلنا |
|
حيث قد كان
اللبيب الفطنا |
|
قمع الغي وأحيا
السننا |
|
وبه جاء صحيح
الخبر |
انه في العلم فرد والعمل
وقال وقد اهدى نبقا الى أحد اخوانه :
|
مكارمك البيض
التي لا أطيقها |
|
بعد وقد جازت بك
الغرب والشرقا |
|
فأهديت نبقا
نحوكم متفائلا |
|
به اننا في
لطفكم ابدا نبقى |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

