الحاج عبد الحسين الازري
المتوفى ١٣٧٤
رسول الاباء.
|
عش في زمانك ما
استطعت نبيلا |
|
واترك حديثك
للرواة جميلا |
|
ولعزك استرخص
حياتك انه |
|
أغلى والا
غادرتك ذليلا |
|
شأن التي أخلفت
فيك ظنونها |
|
فجفتك واتخذت
سواك خليلا |
|
تعطي الحياة
قيادها لك كلما |
|
صيرتها للمكرمات
ذلولا |
|
كالخيل ان عرفتك
من فرسانها |
|
جعلتك تعتقد
اللجام فضولا |
|
العز مقياس
الحياة وضل من |
|
قد عد مقياس
الحياة الطولا |
|
قل : كيف عاش ،
ولا تقل كم عاش |
|
من جعل الحياة
الى علاه سبيلا |
|
لا غرو ان طوت
المنية ماجدا |
|
كثرت محاسنه
وعاش قليلا |
* * *
|
ما كان للاحرار
الا قدوة |
|
بطل توسد في
الطفوف قتيلا |
|
بعثته اسفار
الحقائق آية |
|
لا تقبل التفسير
والتأويلا |
|
لا زال يقرؤها
الزمان معظما |
|
من شأنها
ويزيدها ترتيلا |
|
يدوي صداها في
المسامع زاجرا |
|
من عل ضيما
واستكان خمولا |
٧٨
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

