|
ولكم تنشق وفرتي
ريحانة |
|
طه وقبل مبسمي
تقبيلا |
|
أحسين للدين
الحنيف وللابا |
|
وكلاهما لك قد
غدا مكفولا |
|
جردت عزمك ثائرا
وشحذته |
|
سيف أغر وساعدا
مفتولا |
|
فوقفت اذ عبس
الفوارس باسما |
|
وتهز فيها
الصارم المصقولا |
|
لله وقفتك التي
كم للورى |
|
أدهشت البابا
بها وعقولا |
وله من قصيدة نبوية قال في أولها :
|
صفاك ربك
واصطفاك نذيرا |
|
يا من بطلعتك
الوجود أنيرا |
|
هي دفقة للنور
من بحر السنا |
|
رحب الفضاء بها
غدا مغمورا |
|
هي قبسة ممن
تجلى نوره |
|
للطور من سينا
فدك الطورا |
|
ولدتك آمنة
الفخار مباركا |
|
ومطيبا ومطهرا
تطهيرا |
|
وحواك منها حجر
أكرم حرة |
|
واذا النساء
كرمن طبن حجورا |
وله أيضا في مدح الرسول الأعظم محمد صلىاللهعليهوآله .
|
بالكتاب المنير
أحمد جاءا |
|
معجزا مفحما به
البلغاءا |
|
فيه تبيان كل
شيء واحصت |
|
آية كل حكمة
احصاءا |
|
ولما في الصدور
فيه شفاء |
|
حينما جهلها
يكون الداءا |
|
جاءنا بالهدى
رسول أمين |
|
خاتما رسل ربه
الامناءا |
|
جاء كالبدر جاء
والليل داج |
|
يتجلى فمزق
الظلماءا |
وله أيضا في مدح أمير المؤمنين علي عليهالسلام
|
مضى طه وقام وصي
له |
|
مديرا من شريعته
رحاها |
|
وفوق منصة
الاحكام منها |
|
علي قد تربع
واعتلاها |
|
ففاضت ثم فاضت
ثم فاضت |
|
ركي الفضل طافحة
دلاها |
|
فلو وردته عطشى
الخلق طرا |
|
لروى من منابعه
ظماها |
|
له من فوق منبره
سلوني |
|
سلوني هل بها
الاه فاها |
وله أيضا في مدح أمير المؤمنين علي عليهالسلام
|
ولاؤك حصني يا
علي وجنتي |
|
اذا قصرت يوم
القيامة حجتي |
|
أفي النار ترضى
أن يزج معذبا |
|
وليك لا يشتم
روحا لجنة |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

