|
ووجه يفوق البدر
حسنا وروعة |
|
يخر على حر
الثرى وهو احمر |
|
ووالده العطشان
يرنو لجسمه |
|
وقد مزقته البيض
فهو مبعثر |
|
هوى فوقه كالطود
يهتف صارخا |
|
بني وهي مني
عليك التصبر |
|
بني لقد كنت
السواد لناظري |
|
بمن بعدما
فارقتني اليوم انظر |
|
بني على الدنيا
العفا ليت أنني |
|
سبقتك في لقيا
الردى فهو أجدر |
|
بني لمن ارجو
الحياة وانني |
|
لاحسبها بالحزن
بعدك تزخر |
|
بني بمن أعداي
بعدك اتقي |
|
وبعدك من في
النائبات سيحضر |
|
بني ومن
للفاطميات بعدنا |
|
وفيمن يلوذ
الطفل وهو مذعر |
|
ومن لعليل كاد
من شدة الضنى |
|
يموت ومما نابه
ليس يشعر |
|
أحين ترجيناك
ترفع للهدى |
|
منارا وفي نشر
الفضائل تجهر |
|
يحاتفنا فيك
الحمام وانني |
|
وددت بقلبي بعد
موتك تقبر |
|
وما لي سوى
الصبر الجميل وسيلة |
|
فكل صبور في
المعاد سيؤجر |
٢٤٤
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

