|
ابكيه حيران
مقطوع اليدين بلا |
|
جرم سوى انه
بالحق قد صدعا |
|
والسهم بالعين
قد أوهى عزيمته |
|
وللثرى من عمود
البغي قد ركعا |
|
وراح يهتف بابن
المصطفى ولها |
|
ادرك أخاك فكأس
الموت قد جرعا |
|
فجاءه السبط
كالطير الذي انكسرت |
|
منه الجناحان لا
يقوى اذا ارتفعا |
|
يصيح قد طال منى
يا اخي جزعي |
|
وكنت قبلك لما
اعرف الجزعا |
|
أطلت مني اذا
لاح الدجى سهري |
|
لكن عدوي وقد
فارقتني هجعا |
|
أخي من لبنات
المصطفى وبمن |
|
يلذن بعدك اذ
داعي الحفاظ دعا |
|
من لليتامى ومن
للارملات اذا |
|
أصبحن نهبا لمن
في النهب قد طمعا |
|
كسرت ظهري وجذت
مذ قضيت يدي |
|
وكنت درعا به لا
زلت مدرعا |
|
ما كنت أحسب
ترضى بالنعيم ولي |
|
دارت خطوب وناعي
البين في نعا |
|
فاذهب سعيدا
لجنات الخلود فلا |
|
اقول الا هنيئا
دائما ولعا |
٢٤٠
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

