|
ماذا التأني
والخطوب |
|
سريعة ، ماذا التأني |
|
لم يجن من غرس
الرجاء |
|
ببلقع غير
التمني |
|
فاهدم دعامة
صرحها |
|
من لم يهدم ليس
يبني |
|
ففؤادها متضارب |
|
الحركات من خوف
وأمن |
|
ولسانها متلجلج |
|
بين المعزي
والمهني |
ولقد أبدع كل الابداع في قصيدته : عاصفة النوى ، والتي مطلعها :
|
وجمت فلا نطق ولا
ايماء |
|
وخبت فلا قدح
ولا ايراء |
|
جذ القضاء
لسانها فتلجلجت |
|
وتكلم التمتام
والفأفاء |
|
وطوى صحيفة
مجدها فتكفلت |
|
بعد العيان
بنشرها الانباء |
|
سعدت بهم دهرا
فأعقبها الشقا |
|
وكذا الحياة
سعادة وشقاء |
وفيها ما سار مسير الامثال فمنها :
|
لا يصلح الحسن
القبيح وهل ترى |
|
كف الوصيف تزينه
الحناء |
وقوله :
|
واصدر على ظمأ
فأنت بمنهل |
|
ترد الصحيحة منه
والجرباء |
وقوله :
|
لا تنصتن بجنب
كل أراكة |
|
ما كل غصن فوقه
ورقاء |
|
وان استفزك ناعب
فلربما |
|
طرب الاصم وغنت
الخرساء |
وقصيدته : لمن المواكب ، ومطلعها :
|
لمن المواكب في
ضفاف الوادي |
|
نشرت مطارفها
على الآباد |
|
من عالم العدم
استمدت فيضها |
|
حتى تخطت عالم
الايجاد |
|
مخرت بتيار
الفنا فتدافعت |
|
فيها الخطوب الى
محيط الهادي |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

