|
لعامر منتمانا
نجل صعصعة |
|
اكرم به من أبي
جاء وابن أبي |
|
فاضرب بطرفك انى
شئت لست ترى |
|
سوى مقر لنا
بالمجد والرتب |
|
هذي التواريخ فاسألها
تقول نعم |
|
قدما خفاجة قد
سادوا على العرب |
|
الناس تطلب عيشا
وهي ضارعة |
|
ونحن بالبيض
والخطية السلب |
|
سل عن مواقفنا
الافرنج كم ثبتت |
|
اقدامنا لهم في
الحرب كالهضب |
|
في الرستمية
دمرنا جحافلهم |
|
وفي السماوة
كانت غاية الغلب |
|
حتى اذا ايقنوا
بالموت قاطبة |
|
بعض أطاعوا ومال
البعض للهرب |
|
فأصبحت راية
للعرب خافقة |
|
منصورة من آله
العرش بالعرب |
|
وقد غرسنا
بأيدينا لبذرتها |
|
وكل من قام يدعو
ذاك من سببي |
|
من يقض بالعدل
ما بيني وبينهم |
|
هل للحصى الفخر
حقا أم الى الشهب |
|
فالشمس يا سعد
للرائين واضحة |
|
ان النحاس بعيد
عن على الذهب |
١٦٢
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

