|
ترف علي روائعها
قلوب |
|
لرقتها ، وتنتعش
الجسوم |
|
رأيتك تسحر
الالباب وعظا |
|
فكانت في يديك
كما تروم |
|
وآلاف الانام
اليك تصغي |
|
ووجهك لاح مطلعه
الوسيم |
|
ودوى صوتك
المرهوب فيها |
|
كأنك في اللقا
أسد هجوم |
|
وقد ضاق المكان
بهم فضلت |
|
على مرآك أرواح
تحوم |
|
مواقف لست
احصيها بعد |
|
على الدنيا وهل
تحصى النجوم |
* * *
|
أبا الاعواد
منبرك المرجى |
|
لنفع الناس
يعلوه الوجوم |
|
فهل اسندته لفتى
أبي |
|
وهل أحد يقوم
بما تقوم |
|
فمن لشباب هذا
العصر يهدي |
|
اذا عصفت بفكرته
السموم |
|
تجاذبه العوامل
ليس يدري |
|
علي أي المبادئ
يستديم |
١٤٣
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

