٢ ـ بسكون الراء ، وهى قراءة حمزة ، والكسائي ، والأعمش ، ويحيى بن وثاب.
١٤٦ ـ (إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً)
يؤت :
وقف يعقوب عليها بالياء ، وروى هذا عن حمزة ، والكسائي ، ونافع.
ووقف السبعة بغير ياء ، اتباعا لرسم المصحف.
١٤٨ ـ (لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً عَلِيماً)
ظلم :
قرئ :
١ ـ مبنيا للمفعول ، وهى قراءة الجمهور.
٢ ـ مبنيا للفاعل ، وهى قراءة ابن عباس ، وابن عمر ، وابن جبير ، وعطاء بن السائب ، والضحاك ، وزيد بن أسلم ، وابن أبى إسحاق ، ومسلم بن يسار ، والحسن بن المسيب ، وقتادة ، وأبى رجاء.
١٥٢ ـ (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ
وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً)
يؤتيهم :
قرئ :
١ ـ بالياء ، ليعود على اسم الله قبله ، وهى قراءة حفص.
٢ ـ بالنون ، وهى قراءة الباقين.
١٥٣ ـ (يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ
مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ
ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً)
أكبر :
قرئ :
١ ـ بالباء ، وهى قراءة الجمهور.
٢ ـ أكثر ، بالثاء المثلثة بدل «الباء» ، وهى قراءة الحسن.
الصاعقة :
١ ـ وهذه قراءة الجمهور.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٥ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3814_almosua-alquranya-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
