البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٢٤٠/١٣٦ الصفحه ٢٩٧ :
فاستقادته على
الأمن اتكالا
ولتيمٍ وعدّيٍ
أمره
آل يوم اغتصبوا
لله آلا
الصفحه ٢٩٩ :
جدها ألفى
ضواريها كسالى
عزةً حنّت إلى
ورد الردى
دون أن تسقى على
الهون الزلالا
الصفحه ٣٠٦ : الكبير السيد مهدي القزويني ، ينتهي نسبه الشريف إلى محمد بن
زيد بن علي بن الحسين ، وأمه كريمة الشيخ علي
الصفحه ٣٠٧ : ء الحلة التي كادت أن تنطمس معالمها كمراقد آل طاووس في داخل البلد وخارجه
ومرقد الشيخ المحقق أبي القاسم
الصفحه ٣١٢ :
إلا وأنزل الاله
الرحمه
وفيهم حفت جنود
جمّه
من الملائك
الذين صدقوا
الصفحه ٣١٧ :
تداعوا لنقض
عهود الألى
أسروا النفاق
ولم يؤمنوا
فأين إلى أين
نصّ الغدير
الصفحه ٣٤٠ :
الحتف ومضها
ويترك أسد الغاب
خافتة الحسّ
تهادى كأمثال
النشاوى إلى الردى
الصفحه ٣٤١ :
يعيش ـ إلى أن
ينقضي الدهر ـ شاربه
( ولعت به غضّ الشبيبة ناشئاً )
جرى الماء في
الصفحه ٢ : :..................................................... ٩٢
إلى الفردوس الأعلى : .................................................... ٩٢
تجهيز الجثمان
الصفحه ٧ :
ثالثا ـ ميله إلى الترف :................................................ ٢٢٥
رابعا ـ مصانعة
الصفحه ١٠ : :..................................................... ٩٢
إلى الفردوس الأعلى : .................................................... ٩٢
تجهيز الجثمان
الصفحه ١٥ :
ثالثا ـ ميله إلى الترف :................................................ ٢٢٥
رابعا ـ مصانعة
الصفحه ٢١ :
المقدمة
منذ سنوات عشر كنت
كلما واتتني الفرصة ووجدت متسعاً من الوقت طرت الى بيروت وعكفت في احدى
الصفحه ٢٧ : العلمية والأدبية
بحيث يحتفى به حجة الاسلام الشيرازي إذا استزاره إلى سامراء ذكر الشيخ الأميني في
( الغدير
الصفحه ٣٢ :
وقال السيد حيدر
:
ان دعوا خفّوا
إلى داعي الوغى
وإذا النادي
احتبى كانوا الثقالا