الصفحه ٣ : :.................................................. ١٣٢
٦ ـ أبو ذرّ :......................................................... ١٣٣
٧ ـ المقداد
الصفحه ١١ : :.................................................. ١٣٢
٦ ـ أبو ذرّ :......................................................... ١٣٣
٧ ـ المقداد
الصفحه ١٤٧ : حتى توفي أبوه فعاد إلى الحلة وأقام بها إلى أن توفي سنة ١٣١٧ وكان على
محجة أسلافه من
الصفحه ٨٥ : ـ بوجع في عينيه أدى بهما الى ( الكفاف ) فأيس من معالجة أطباء العراق
وذكر له أطباء ايران فسافر الى طهران
الصفحه ٧٨ : والده من حكام الوهابية حتى نهبت أمواله وأملاكه حتى نفي عن
البلاد فهاجر للبحرين عن طريق قطر ثم إلى ( أبو
الصفحه ١٣٣ :
الملا عباس الزيوري
المتوفى
١٣١٥
قال في الحسين (ع)
:
إلى كم مداراة
العدى من مذاهبي
الصفحه ١٥٠ :
كرّ شبل الوصي
فيها أبو الفضل
فطاشت لا تستطيع
حراكا
كالئاً صفوة
الاله أخاه
الصفحه ١٨٥ : الحسين
إلى العراق فكنا نساير الحسين ، فلم يك شيء أبغض على زهير من أن ينزل مع الحسين في
مكان واحد أو
الصفحه ٢٠٨ :
وللنفس في يوم
الحساب اعتصامها
* * *
ابو الأمين علي بن
حسين بن علي العوضي نسبة إلى آل عوض من
الصفحه ٢١٧ : نوح
العصر هولاً
فقد آوى إلى سفن
النجاة
وممن تأثر بالشاعر
الشيخ حمادي هو الشاعر
الصفحه ٢٧٩ :
وذكره السيد
الأمين في الأعيان ، قال : رايته في كربلاء وحضرت مجالسه ، وجاء إلى دمشق ونحن
فيها في
الصفحه ٣٠٢ :
وتسبى نساكم فوق
عجف الرواسم
أيرضى إباكم أن
تساق حواسراً
كما شاءت الأعدا
إلى
الصفحه ٤٦ : الإله
ما هزّت الريح
أفنانها
وقال يرثي
الامام الحسين عليهالسلام ويهجو قاتليه
الصفحه ٦٢ : ء والمتعلمين لم يتكسب بشعره
ولم يتاجر ببنات فكره ، أكثر نظمه في آل البيت وقد رأيت له قصائد طوالاً في رثا
الصفحه ١٢١ : في جبل عامل وقد نقل المدح إلى رثاء الحسين عليهالسلام إذ وافق تخميسه
أيام المحرم ، وممن شطر فقط