البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٥٠/١ الصفحه ٣٣ : الحديد
امواه
وقال السيد حيدر
:
فما عبروا إلا
على ظهر سابح
إلى الموت لما
الصفحه ٣١ :
عندما ندرس السيد
حيدر الحلي قدسسره نجد له صلة اكيدة بعبقرية الشاعرين الشريف الرضي والمهيار
الصفحه ٣٢ :
وقال السيد حيدر
:
فعضضت البنان
غيظاً ولكن
لا يفيد المكلوم
عضّ البنان
الصفحه ٣٠ : ء ١ صفحة ٥٦٦ وأسماه ب السيد حيدر الحلبي تصحيف ( حلي
) مع أن الكتاب طبع بمطبعة الترقي بدمشق بتحقيق الاستاذ
الصفحه ٣٧ :
يجلّي عنا لدين
الحنيف الغواشيا
وقد جاراه السيد
حيدر بقصيدته التي مرّت وذلك بعد وفاة الشيخ فخر
الصفحه ٢٦ :
وتهوى تكرار قصائده كالسيد حيدر في جميع الأقطار الشيعية فهو مضرب المثل في هذه
الصناعة. قال الزركلي في
الصفحه ٣٨ :
ويقول السيد
حيدر الحلي المتوفي ١٣٠٤ ( اي بعد الشيخ سالم ب ١٣ سنة :
إن ضاع وترك
يابن حامي الدين
الصفحه ٢٨ : المراثي الحيدرية ، ومجموع قصائد السيد حيدر
الحسينية (٢٣) عدا المقاطيع وكلها من الشعر المختار ، وقد جمعت
الصفحه ١٣٦ : حيدر الحلي ، أثبته السيد حيدر في آخر الكتاب نظماً
ونثراً :
كتابك تحت كتاب
الاله
الصفحه ٢٩١ :
الشيخ باقر حيدر
المتوفى
١٣٣٣
قال في مطلع قصيدة
في الامام الحسين ٧ وهي من القصائد المطولة
الصفحه ٣٤٨ : ، فجدّه لأبيه السيد مهدي بن داود وقد مرت ترجمته وعمّه السيد
حيدر بن سليمان الذائع الصيت ، تجد مسحة حيدرية
الصفحه ٢٤ : السيد حيدر في
الحلة وينتهي نسبه الى الامام أبي عبد الله الحسين عليهالسلام ـ كان مولده (١٥)
شعبان سنة
الصفحه ٢٧ : ) ان السيد حيدر قصد سامراء لزيارة الإمامين العسكريين عليهماالسلام وبعد أداء
الزيارة قصد السيد المجدد
الصفحه ١٢٨ : التحذير
فنضى ابن حيدر
صارماً ما سله
إلا وسلن من
الدماء بحور
فكأن
الصفحه ٢٨٩ :
هو تمثال حيدر
الطهر فأعجب
ليدٍ صوّرت له
تمثالا
زره وألثمه