البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
١٦٨/١٠٦ الصفحه ٢٣٥ : زار النجف أهدى ( عصى ) إلى بعض العلماء فقال السيد
مهدي :
عصاً كعصى موسى
ولكن تقلها
الصفحه ٢٣٧ : تعرب عن ذلك ، ومن العجيب صلته بالعلامة السيد حسين ابن السيد
مهدي القزويني فان أكثر بنوده
الصفحه ٢٥٢ : وأصبح أحد أقطاب الأدب في الأوساط
العلمية ترجم له السيد الأمين في الأعيان والأديب سلمان هادي الطعمة قال
الصفحه ٢٧٩ :
وذكره السيد
الأمين في الأعيان ، قال : رايته في كربلاء وحضرت مجالسه ، وجاء إلى دمشق ونحن
فيها في
الصفحه ٢٨٧ : روايتها وقراءتها حذراً على شموسها من الافول وإشفاقاً على
أوراقها من الذبول.
أخبرني السيد جودت
القزويني
الصفحه ٢٩٠ : مدرجة في ديوانه المخطوط. وهذه قطعة من شعره الذي أبّن فيه
عمّ والده وهو السيد حسين ابن السيد مهدي قدسسره
الصفحه ٢٩٢ : ء فحضر على السيد ميرزا حسن الشيرازي ثم عاد
إلى النجف بعد وفاة السيد الشيرازي ثم عاد إلى محله واستقلّ
الصفحه ٣٠٦ :
فتذري الدموع
لما ناله
ويذري الدموع
لما نالهن
السيد محمد
القزويني نجل الحجة
الصفحه ٣١١ :
فقال يا سيدة
النساء
ومَن بها زوجتُ
في السماء
إني أشمّ في
حماك رائحه
الصفحه ٣١٩ : ء كالسيد الحبوبي والشيخ
محمد جواد الشبيبي وأمثالهما وكانت حجرته ندوة العلم والأدب وهو من الشعراء
المكثرين
الصفحه ٣٢٢ : رسالة للسيد
ميرزا جعفر القزويني جمع فيها بين المنظوم والمنثور ، يتشوق بها اليه ويتقاضاه
وعداً سبق منه في
الصفحه ٣٢٩ :
به ودرس وتأدب في
النجف وكان فاضلاً كاملاً شاعراً أديباً وانتقل إلى كربلاء فقرأ على السيد محمد
باقر
الصفحه ٤٦ :
عجبت لمن في
ذِلّة النعل رأسُه
به يَترآى
عاقداً تاج سيدِ
دعوا هاشماً
والفخر
الصفحه ٤٧ :
عشتَ نهضة سيدِ
ولا هاشميّاً
هاشماً أنف واترِ
لدى يوم روع
بالحسام المهنّدِ
الصفحه ٤٨ :
ولا نصفَ حتى
توطؤا الخيل هامهم
كما أوطؤها منكم
خير سيّدِ
ولا نصف إلا أن