البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
١٦٨/٩١ الصفحه ٨٩ :
السيد مير محمّد
المتوفى
١٣٠٦
قال يرثي الحسين :
أتى شهر تسكاب
الدموع محرم
الصفحه ١٠٣ : واسمها ( هاشمية ) وكانت جليلة القدر محترمة
في الأوساط الدينية ، ذكر السيد البحاثة السيد حسن الصدر في
الصفحه ١٠٤ :
السلام يقصدان
دارها ويزورانها لجلالتها. وهي كريمة السيد جواد بن الرضا ابن المهدي البغدادي
الصفحه ١١٢ : والواحد الصمد ...
يوجد عند حفيديه السيد محمد علي الروضاتي والسيد أحمد باصفهان ، وقد طبع لصاحب
الروضات
الصفحه ١١٥ :
السيد جعفر الحلّي
المتوفى
١٣١٥
سادة نحن
والأنام عبيد
ولنا طارف العلى
الصفحه ١٢٤ : بيت بني في الاسلام وكان النبي (ص) كلما ذكرها بكى فقالت له
السيدة عائشة : ما لك يا رسول الله وقد أبدلك
الصفحه ١٣٢ : النجف في زورق مائي ودفن بمقبرة الاسرة ، ولم يخلف سوى ولده
الهادي. رثاه فريق من الشعراء منهم : السيد رضا
الصفحه ١٣٨ :
وكلٌ ينادي مات
والله سيدي (١)
وقال مخاطباً أبا
الفضل العباس ابن أمير المؤمنين عليهماالسلام
الصفحه ١٤٢ : ) وقرأ على السيد علي بن السيد اسحاق أكثر العلوم من نحو وصرف
ومعاني وبيان وتجويد ومنطق وغير ذلك حتى أقر
الصفحه ١٤٥ : كبيرة من الشعر في مدح
السيد المجدد السيد حسن الشيرازي. يشتمل ديوانه على ٤٠٧ صفحات طبع في طهران سنة
١٣٧٠
الصفحه ١٦٧ : أرخ ( صوب
الغوادي سقاها )
وفي المخطوطة
قصيدة اخرى يرثي بها السيد علي الموسوي ويعزي ولده السيد
الصفحه ١٩٩ : منها
الدمع كالغيث يسجم
* * *
السيد عبد الوهاب
بن علي بن سليمان بن عبد الوهاب من سلالة آل
الصفحه ٢٠٠ :
سؤال المؤمل
والمجتدي
أأقنع بالخفض
فعل الذليل
وأقعد عن نهضة
السيد
الصفحه ٢١١ : وشآهم
في حلمه ، وكذاك
شأن السيد
ولكم أجار من
الليالي خائفاً
ما
الصفحه ٢١٦ : الأهواز ، أخذ عن السيد مهدي ابن السيد داود الحلي والشيخ
حسن الفلوجي ـ الأديب الحلي ـ وخرج إلى الأهواز