البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٥٠/٣١ الصفحه ١٣٥ :
وقد قيّد السقم
منه الكلام
وأطلق من مقلتيه
دماها
وفي هذه الكرامة
نظم السيد حيدر
الصفحه ١٤٠ : بمقبرة جده السيد مير حكيم في الصحن
الحيدري ورثاه فريق من أصدقائه واقيمت له الفواتح في العراق وايران
الصفحه ١٥٠ : حيدرة الطه
ر ويا حتف
العدا في الملتقى
قد حلّ في الطف
بنوك وبها
الصفحه ١٦٠ : في عهد المرحوم السيد حيدر وعمه السيد مهدي بن السيد داود لقرب بيته من
بيوتهم. وما زال منقطعاً إلى
الصفحه ١٦٥ : والحلة ، حتى إذا نشأ وترعرع كان
السيد حيدر الحلي ، والشيخ حمادي نوح من أوائل مَن تلقفوه وتعاهدوا ملكاته
الصفحه ١٧٤ :
الحيدرية حينما كان الخازن لها هو المتولي للحكومة السنية في النجف برهة من الزمن
وهو الملا يوسف ، ثم تغيرت
الصفحه ١٨١ :
لا بل شجاك بيوم
وقعة كربلا
رزء له السبع
الشداد تزعزع
يوم به كرّ ابن
حيدر في
الصفحه ١٩١ : حيدر والشيخ حمادي نوح وأكثر ما أخذ عن الشيخ
الحمادي. كان وراقاً مليح الخط لبق اللسان كفّ بصره في أواخر
الصفحه ٢٣٣ :
ـ بقتلهم السبط ـ
قربى الأواصر
بعتبة جاؤا
يطلبون بثأرهم
من الله لا من
حيدر يوم
الصفحه ٢٤٩ : للعلامة السيد محمد
القزويني :
ملأ العوالم منه
حيدر هيبة
وبوصفه حارت عقول
الناس
الصفحه ٢٦٦ :
وكان هو المنشد
الوحيد يومئذ لأكثر قصائد معاصريه في الحلة والنجف وبصورة خاصة لشعر السيد حيدر
الحلي
الصفحه ٢٦٩ : أروي له من الشعر قوله :
__________________
١ ـ دفن في أحدى
غرف الساباط في الصحن الحيدري الشريف
الصفحه ٣٠٧ :
والمنطق على الكبير منهما وشطراً من الاصول عى الفاضلين الشيخ محمد والشيخ حسن
الكاظميين والشيخ علي حيدر ثم
الصفحه ٣١٤ :
١٢٦٦ ه ورثاه كثير من الشعراء منهم السيد حيدر الحلي وعمه السيد مهدي والشيخ صالح
الكواز والشيخ ابراهيم
الصفحه ٣١٨ :
يصول عليهم
مثلما صال حيدر
فكم لهم بالسيف
قد شجّ مفرقا
كأن قضاء الله
يجري بكفه