|
تقول عبد الله
ما ذنبه |
|
منفطماً آب بسهم
الردى |
|
لم يمنحوه الورد
إذ صيروا |
|
فيض وريديه له
موردا |
|
أفديه من مرتضع
ظامياً |
|
بمهجتي لو أنه
يفتدى |
|
فطر من فرط
الصدا قلبه |
|
يا ليت قد فطر
قلبي الصدا |
الشيخ محمد رضا بن ادريس بن محمد بن جنقال بن عبد المنعم بن سعدون ابن حمد بن حمود الخزاعي النجفي ، ولد بالنجف عام ١٢٩٨ ونشأ بها وتوفي سنة ١٣٣١ عن عمر يناهز الثلاثين سنة. وجده حمد هذا هو شيخ خزاعة المشهور المعروف ب ( حمد ال حمود ) ترجم له صاحب ( الحصون المنيعة ) وجاء في الطليعة : كان فاضلاً مكباً على الاشتغال في النجف لتحصيل العلم ملتزماً بالتقى وكان أديباً مقلّ الشعر في جميع أحواله فمن شعره :
|
سقتني الأماني
الهنا والسرورا |
|
فكان شرابي
شراباً طهورا |
|
وأزهر كوكب روض
الفخار |
|
وغصن العلى عاد
غضّاً نضيرا |
والقصيدة محبوكة القوافي على هذا النفس العالي رواها الخاقاني في شعراء الغري وروى له غيرها في التشبيب والغزل والفخر والحماسة والمراسلات ، ويقول إن والد المترجم له كان من ذوي الفضل وترجم له السيد الأمين في ( أعيان الشيعة ) ج ٤٤ / ٣٤٣ وذكر من مراثيه للحسين قصيدته التي أولها :
|
مشين يلئن الأزر
فوق قنا الخط |
|
ويسحبن في وجه
الثرى فاضل المرط |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٨ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F379_adab-altaff-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

