|
طليق المحيّا لم
تصافح يمينه |
|
يمينك إلا
باليسار وبالرفد |
|
له شغف
بالمكرمات ، وغيره |
|
له شغف لكن
بملياء أو دعد |
|
ترقّى لما لم
يبلغ الفكر كنهه |
|
ولم تقف الأوهام
منه على حد |
|
أتى عرفات بعد
ما عرفت له |
|
شميم فخار دونه
فائح الند |
|
ونالت مِني فيه
المُنى بعدما رمى |
|
جمار الجوى في
مهجة الخصم عن قصد |
|
فيا كعبة أضحى
يطوف بكعبة |
|
ولا عجب أن يقرن
السعد بالسعد |
|
أتتك فريدَ
المكرمات فريدة |
|
تهادى بنظم راق
من شاعر فرد |
|
أتت والمعاني
الغر تبهج لفظها |
|
كما تبهج الأيام
في طلعة المهدي |
|
غدت أربع
الفيحاء من نشر علمه |
|
كاخلاقه فيحاء
بالندّ والورد |
|
فيا عالماً أعيت
مذاهب فكرتي |
|
معانيه حتى لا
أعيد ولا أُبدي |
|
فدتك اناس أخطأ
الرشد رأيهم |
|
وقد علموا معنى
الاصابة والرشد |
|
وإن علاً أمسيت
بدر سمائها |
|
لتزهر فيها منكم
أنجم السعد |
|
نظمت بنيك لغر
عقداً لجيدها |
|
وأنت برغم الخصم
واسعة العقد |
١٩٦
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٨ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F379_adab-altaff-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

