البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٣٣٢/١ الصفحه ١٤٥ :
أحداً سواك
لحاجتي لا أرتجي
توفي في طهران
١٣١٦ ونقل إلى النجف الأشرف ودفن في وادي السلام
الصفحه ٢٦٦ : الأولى سنة ١٣٣٢ ونقل إلى النجف ودفن في وادي السلام ،
نقل الشيخ اليعقوبي عن مجموعته طائفة من غزله ومديحه
الصفحه ٢٤٨ : .
توفي المترجم له بالنجف الأشرف عشية الأربعاء ليلة الخميس رابع عشر ربيع الثاني من
سنة ١٣٢٩ ودفن في وادي
الصفحه ٢٩٣ :
ودفن في وادي السلام ، ذكره الشيخ النقدي في ( الروض النضير ) فقال : كان من أهل
الفضل والأدب ، جميل اللفظ
الصفحه ١١٨ :
ودفن في وادي
السلام بالنجف الأشرف عند قبر والده على مقربة من مقام المهدي ورثاه جماعة من ذوي
العلم
الصفحه ١٩٣ :
جمادى الآخرة عام ١٣٢٢ ونقلت جنازته إلى الغري ودفن في وادي السلام ورثاه جماعة من
الشعراء فأبدعوا وأجادوا
الصفحه ٨١ : المقبرة المعدة لهم في وادي السلام وأعقب خمسة
بنين وست بنات اشتهر من أولاده بالشعر اثنان : السيد راضي
الصفحه ٣٠٧ : الحرام أول سنة ١٣٣٥ ه في مسقط رأسه ـ الحلة ـ
ونار الحرب العالمية الاولى مستعرة في وادي الرافدين بين
الصفحه ٣٠ : ربيع الثاني وعمره ٥٩
سنة ودفن في النجف الاشرف في الجهة الشمالية من الصحن الحيدري أول الساباط بين
مرقدي
الصفحه ١٠٤ : الشيخ جابر من الذكور.
توفي بالكاظمية في
صفر سنة ١٣١٢ ه ١٨٩٥ م ودفن في الصحن الكاظمي في الغرفة الثالثة
الصفحه ٨٥ : ـ بوجع في عينيه أدى بهما الى ( الكفاف ) فأيس من معالجة أطباء العراق
وذكر له أطباء ايران فسافر الى طهران
الصفحه ٧٣ : : وله ديوان كبير
مخطوط كله في الأئمة. توفي بكربلاء سنة ١٣٠٥ ودفن بها ، وترجم له صاحب ( معارف
الرجال
الصفحه ٢٠٠ :
ولد في كربلاء سنة
١٢٩١ وتوفي في رمضان سنة ١٣٢٢ بالوباء في ضياع لهم خارج كربلاء ودفن هناك ثم نقل
الصفحه ٢٦٩ : أروي له من الشعر قوله :
__________________
١ ـ دفن في أحدى
غرف الساباط في الصحن الحيدري الشريف
الصفحه ٢٧٨ : بعد مجيئه من الحج في كربلاء سنة ١٣٣٣ ودفن فيها كان فاضلاً تلمذ على الشيخ
زين العابدين المازندراني