(وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ) [الآية ٧٦].
وقوله تعالى في الآية ١١٢ : (بِأَنْعُمِ اللهِ) الأنعم جمع نعمة على ترك الاعتداد بالتاء كدرع وأدرع ، أو جمع نعم كبؤس وأبؤس.
١٥ ـ وقال تعالى :
(إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً) [الآية ١٢٠]. قوله تعالى : (كانَ أُمَّةً) فيه وجهان : أحدهما أنه كان وحده أمّة من الأمم ، لكماله في جميع صفات الخير.
والثاني : أن يكون أمّة بمعنى مأموم ، أي : يؤمّه الناس ليأخذوا منه الخير ، أو بمعنى مؤتمّ به كالرحلة والنّخبة ، وما أشبه ذلك مما جاء من فعلة بمعنى مفعول.
٣٣
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ٥ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3735_almusa-alquranya-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
