البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٣٠/١٦ الصفحه ١٢٣ : .
ومنه يظهر أن لا
منافاة بين ذلك الخبر ، وخبر يونس بن ظبيان (١) ، عن الصادق عليهالسلام المتضمّن لقوله
الصفحه ١٥٣ :
__________________
(١) والقائل هو الشيخ
العارف محي الدين بن العربي ، في الفتوحات المكيّة.
الصفحه ١٥٦ :
مبنيّ على اشتراط
البنية الأولى بهيئتها الأولى التركيبيّة بعينها في الحياة ، وهو ممنوع. غاية ذلك
أن
الصفحه ١٦٧ : «الاحتجاج» عن حفص بن غياث : قال : شهدت المسجد الحرام
وابن أبي العوجاء يسأل أبا عبد الله عليهالسلام عن قوله
الصفحه ١٦٨ : ، فعضو ببلدة يأكله سباعها وعضو بأخرى تمزّقه
هوامها وعضو قد صار ترابا بني به من الطين حائط؟ قال
الصفحه ١٨٥ : الثواب والعقاب هو النفس وحدها وكون البدن آلة لها ، كما قال به بعضهم ،
وهل هذا إلّا نقض بنيان ما أصّلته
الصفحه ١٨٩ : كالِحُونَ) (١).
وإذا عرفت ذلك
وتحقّقته حقّ التحقّق ، علمت أنّه لا إشكال هنا ، لا لزوم نقض بنيان ما أصّلناه
الصفحه ١٩٥ : حشرها وبعثها أمرا لا نعلمه أصلا ، أو حكمة
ومصلحة عائدة إلى بني آدم كلّهم أو بعضهم ، من نوع سرور وإعجاب
الصفحه ٢٢٥ :
الهداة ، وحسن
أولئك رفيقا ، مهديّ هذه الأمة عليهالسلام.
وقال عبد الله بن
عبّاس : هم قوم موسى
الصفحه ٢٣٣ : تَشْعُرُونَ) (٥) ،
وقال : (يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ
حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ
الصفحه ٢٤٨ : ونشر الدواوين لأهل الإسلام» رواه
الكلينيّ رحمهالله في «روضة الكافي» عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢٦٢ :
حسناتهم وسيّئاتهم
، فإن أدخلهم الله النار فبذنوبهم ، وإن أدخلهم الجنّة فبرحمته. (١)
وعن حمزة بن
الصفحه ٢٦٨ : الضالّون في
الآية الثانية ، والظالم لنفسه في الآية الثالثة.
وكذلك المستفاد من
حديث أصبغ بن نباتة عن أمير
الصفحه ٢٧٧ :
__________________
(١) وهو الشيخ محي
الدين بن العربيّ في الفتوحات المكيّة ٢ / ١٧٨ ـ ١٧٩ ، ط بولاق.
(٢) شرح القيصريّ على
الصفحه ٢٨٧ : وترتيب ما أودع فيها
وترصيفها بيمين مؤلّفها : العبد المذنب الجاني : محمّد نعيم بن محمّد تقيّ المدعوّ
بعرفي