البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
١٧٩/١ الصفحه ٢٦٢ : أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) (٤) فلما قال عسى؟ فقلت : ما هم إلّا مؤمنين أو كافرين. قال ،
فقال : فما تقول في
الصفحه ٣٩ : جرم غير منخرق
موضوعا لتصرّفات الأنفس وتخيّلاتها لا يستقيم إلّا بأن يكون لها به علاقة طبيعيّة
أو لبدنها
الصفحه ١٢٩ :
يظهر على من تصفّح
كلامهم في ذلك ، إلّا أنّهم زادوا على ذلك ، وقالوا : إنّ المحسوسات بالحواسّ من
الصفحه ١٣١ : الأخرويّة عالم الغيب ، إلّا أنّ هذا الوجه
إنّما يستقيم بالقياس إلى من في هذه النشأة الدنيويّة فقط.
وكذلك
الصفحه ١٨٥ : ء من قواها ومراتبها البدنيّة ،
إلّا أنّه يلزم منه انعدام ذلك الشخص الإنسانيّ الذي ذكرت أنّه عبارة عن
الصفحه ٢١٧ : يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ
الْخُرُوجِ) (٢).
وقوله تعالى : (وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا
الصفحه ٢٣ : ، إلّا أنّ القوم ذكروا براهين اخر أيضا عليه ، لا
بأس بنقل نبذ منها وتحريرها :
منها أنّه لا سترة
في أنّ
الصفحه ٣٦ : التي لم تخرج من القوّة إلى الفعل على النفوس الساذجة ،
إلّا أنّ عجزه كأنّه مخالف له حيث ذكر أنّ القول
الصفحه ٤٤ : لفظ الحديث إلّا أنّه خلاف الظاهر من معنى المسخ ، كما لا
يخفى. وأيضا ينبغي على هذا أن يحمل ما ذكر في
الصفحه ٤٥ : معنى المسخ والتناسخ بهذا المعنى الثالث ، إلّا أنّه خلاف ظاهر لفظ
الحديث ، فتدبّر.
وبالجملة ، ففهم
الصفحه ٥٥ :
بالكمالات أو
التألّم بالجهالات شغل ، هو وإن كان كذلك ، إلّا أنّه إنّما يكون في النفوس
الكاملة أو
الصفحه ٦٦ : في المنام ، بل والتي تحسّ في
اليقظة كما علمت ، إلّا المرتسمة في النفس ، إلّا أنّ أحدهما يبتدئ من باطن
الصفحه ٨٩ :
السعادة ، إلّا أن يكون شديد العلاقة مع ذلك العالم الأعلى العقليّ ، كما فيما بعد
مفارقة النفس عن البدن
الصفحه ٩٨ :
يمكن زواله ، إلّا
أنّه يمكن أن يخلف وينوب عنه مبدأ آخر ، وهذا بخلاف الهيئة الرديّة الحاصلة من جهة
الصفحه ١٥٠ : لحكمة ومصلحة لا يعلمها إلّا علّام الغيوب ، ومن جملتها ترغيب
المكلّفين بالأعمال الحسنة التي يناسبها تلك