البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
١٦٥/١٦ الصفحه ١٢٥ :
تلك القوالب
المثاليّة ، مع دلالتها على ذلك ، تدلّ أيضا على أحوالها وصفاتها وكيفيّاتها ،
وأنّها
الصفحه ١١٥ : عليهالسلام : نعم يرخصه الله تعالى ، ويرسل معه ملكين ، وهو على صورة
طائر ، ويجلس على حائط بيته وينظر إلى أهله
الصفحه ١٢٤ : .
وبالجملة ، فمدلول
الأخبار وجود البدن المثالي لكلّ روح انسانيّ من الأرواح بعد مفارقته عن البدن.
ثمّ إنّ ما
الصفحه ١٣٤ :
وكما أنّ الأخبار
الواردة في ذلك دالّة على وجود البدن المثاليّ لكلّ روح من الأرواح على ما عرفت
الصفحه ١٥٥ : ، فإنّه لا امتناع في إعادة الروح إلى تلك الأجزاء المتفرّقة ، أو
إلى الأجزاء الأصليّة من البدن بعد جمعها
الصفحه ٢٧٠ : المقرّبون السّابقون
إلى أعلى درجات الجنّة ، المكرّمون من الله تعالى بالرّوح والرّضوان.
وإن آمنوا وأحسنوا
الصفحه ١١١ : المحدّثين أبو جعفر محمد بن عليّ بن بابويه القمّيّ قدّس الله تعالى
روحه في كتاب «من لا يحضره الفقيه» عن
الصفحه ١٦٨ : لي ذلك. قال : إنّ الرّوح مقيمة في
مكانها ، روح المحسن في ضياء وفسحة ، وروح المسيء في ضيق وظلمة
الصفحه ١٣٩ : كنّا بصدده من المرام ، فنقول: إنّ
الشرع كما نطق بوجود قالب مثاليّ لكلّ روح من الأرواح ، وعرفت أنّه ممّا
الصفحه ١٦١ : إلى أمور :
أحدها : أنّه يجب
أن يعود الروح في القيامة إلى بدن عنصريّ لها به تعلّق تدبير وتصرّف
الصفحه ٢٦ : : إنّه يدلّ على حدوث
النفس والروح قبل الجسد ، فإنّ رجوعها إلى ربّها معناه الرجوع إلى حالتها التي
كانت لها
الصفحه ٢٧ : معهم. وقيل : النفس الرّوح ، والمعنى : فادخلي في أجساد عبادي. وقرأ ابن
عبّاس : فادخلي في عبدي. وقرأ ابن
الصفحه ١١٣ : قولهم بانتقال الروح من بدن إلى
آخر ، فإنّ المعاد الجسمانيّ كذلك عند كثير من أهل الإسلام ، بل بقولهم بقدم
الصفحه ١١٦ : وانتقال الروح إلى بدن مثالي بعد المفارقة عن
البدن العنصريّ ، من جملة الشواهد على ذلك ما يشاهده النائم في
الصفحه ١٥٩ : ، ومعناه عود الروح مرّة أخرى إلى البدن الأوّل للثواب والعقاب.
فلنتكلّم في بيان الأمرين جميعا.
الأمر